محمد بن زكريا الرازي
54
كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة
139 - القئ « 1 » العنيف القوى يصلح للأمراض القوية ؛ والليّن لتنقية « 2 » المعدة من فضولها . 140 - استعمال القئ « 3 » في الصيف أسهل وأسلم ؛ وبالضد . 141 - لا بد « 4 » من تنقية المعدة بالقىء لأنه ليس ينصب إليها مواد تنقيها من البلغم ، كما ينصب إلى الأمعاء ، إلا في أفراد من الناس ، وهؤلاء في غثى « 5 » دائم من فساد « 6 » الطعام . 142 - ينبغي أن يحذر القئ المستعدون للسل ، ومن في عيونهم وحلوقهم أمراض متمكنة ، إلا من حاجة شديدة جدا . 143 - أكثر ما يمكن أن يجلب بالقىء البلغم ، دون سائر الأخلاط . وهو الذي نراه يخرج من تلقاء نفسه في أكثر الأمر « 7 » . 144 - وأما المرّتان « 8 » ، فخروجهما « 9 » بالقىء أقل من خروج البلغم ، ولا سيما « 10 » الأسود . 145 - قد « 11 » يتقيأ بعض الناس خلطا سوداويا ، يصح على ذلك بدنهم « 12 » . وأكثر هؤلاء : المدمنون للشراب ، وأصحاب « 13 » الأكباد الجارة ، والأطحلة العظيمة ، والنساء إذا احتبس عنهن الطمث « 14 » . 146 - أقوى الأدوية المقيئة : الخربق الأبيض ، والجبلهنك ، والكندس ،
--> ( 1 ) القئ : فالقىء ا . ( 2 ) لتنقية : يصلح لتنقية ب . ( 3 ) القئ : ساقطة من ب . ( 4 ) لا بد : ولا بد ب . ( 5 ) في غثى : هم في غثى ب . ( 6 ) من فساد : وفساد ا . ( 7 ) الأمر : الأمراض ب . ( 8 ) وأما المرتان : فأما المرار ا . ( 9 ) فخروجهما : فخروجها ا . ( 10 ) ولا سيما : لا سيما ا . ( 11 ) قد : فقد ا . ( 12 ) بدنهم : بدنه ب . ( 13 ) وأصحاب : ولأصحاب ا . ( 14 ) الطمث : الطث ا .