محمد بن زكريا الرازي
163
كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة
« ورد أحمر . . . عشرة دراهم ، صندل أصفر . . . ثلاثة دراهم ، بزر الخس ، وبزر الخيار ، وطباشير . . . من كل واحد خمسة دراهم » « 1 » . وكانوا يكتبون ذلك أحيانا بالرموز مثال ذلك قوله : « أقراص ألفيتها على ما رأيت للعبادى ا + V - اسع لح لح » « 2 » . وروشتة أخرى تشبه الروشتات الحديثة حيث تكتب الأدوية باللاتينية والتعليمات بلغة المريض : « ا ط د إلى 9 5 درهم الشربة مثقالين بأوقية ماء ورد مبرد » « 3 » . والرازي يرى أن الدواء المفرد خير ولكنه لا ينكر أن من الأدوية ما يجب أن يكون مركبا . وهو يضع قواعد للتركيب ومقدار كل دواء مفرد في الأدوية المركبة ، فيقول : المقدار في التركيب يكون حسب غلظة الدواء وقوته وما يخشى ضرره في علة أخرى « 4 » . وكان كبار الأطباء يترفعون عن عمل اليد ، ( وهي ترجمة حرفية للكلمة اليونانية الدالة على الجراحة ) . فهو يقول : فأسرف الفاصد في إخراج الدم « 5 » ، ويقول في ثقب البطن للاستسقاء : « قال لي ابن رجاء الذي يثقب بطن المستسقى ، إنه يثقب المراق حتى
--> ( 1 ، 2 ، 3 ) رسالة في الرازي ج 2 ، ص 11 . من مخطوط Marsh 156 ( بودليانا ) ، ورق 149 ظهر . ( 4 ) ص 63 فيما سبق . ( 5 ) انظر : M . Meyerhof , Thirty - Three Clinical observations , op . cit . , p . 6 .