محمد بن زكريا الرازي
32
منافع الأغذية ودفع مضارها
المستكملة التي لا يقدر الاعلّاء أن يعبروا عنها ويحتاج الطبيب إلى استعمال بعض التجربة لاستخراجها والوقوف عليها وتحيّر الطبيب . وله كتاب مختصر في اللبن وفوائده وكتاب فيما جرى بينه وبين المسعودي من كلام ومناقشة في حدوث العالم . وكتاب المدخل إلى الطب . يوجد خطأ في مكتبة باريس ( 2865 ) وفي مكتبة بودليان وفي اكسفورد ( 92 ) ترجمته الفارسية . وقد نقله الكرموني إلى اللاتينية وهو يؤلف القسم الثاني عشر من كتاب الحاوي . الرازي والوزير أبي الحسن وله مقالة في البهق والبرص ، ومقالة في البواسير والشقاق في القعدة ، وكلام في الفروق بين الأمراض ، ومقالة في الحرقة الكائنة في الإحليل والمثانة . ورسالة إلى الوزير أبي الحسن علي بن عيسى بن داوود بن الجراح القنائي في الأعلال الحادثة على ظاهر الجسد ، ورسالة إلى تلميذه يوسف بن يعقوب في أدوية العين وعلاجها ومداواتها وتركيب الأدوية وما يحتاج إليه من ذلك . وله كتاب بعنوان ( زينة الكتاب ) وكتاب بعنوان ( برء الساعة ) ألفه للوزير أبي القاسم بن عبد اللّه يوجد منه نسخة في المدرسة الأحمدية بالموصل ونسخة في مكتبة الأستاذ الحلبي ببغداد ونسخة في مكتبة برلين رقمها ( 6343 ) ونسخة في ( ميونيخ ) 808 و 843 ص 184 وفي هفينا وفي ليدن ( 1313 ) وفي باريس ( 2776 ) ومكتبة بودليان بالفارسية ( 92 ) وفي غوتا ملحق ( 2033 ) وفي الجزائر فهرست المخطوطات لمؤلفه فانيان ( 1322 ) عنى بنشره ( كيك ) مدرس الصيدلة في الكلية الطبية ببيروت سنة 1903 ، وله كتاب في جواهر الأجسام ومقالة في الزكام والنزلة وامتلاء الرأس ومنع النزلة إلى الصدر والريح التي تسد المنخرين وتمنع التنفس بهما . ومقالة في الأدوية المستعملة في الطب والعلاج وقوانينها وجهة استعمالها ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان ( Permutatione . medicamentorum ) يوجد من هذه الترجمة نسخة في مكتبة نانيانة ( 273 ) . وله كتاب في صفات البيمارستان ، ومقالة في الأغذية مختصرة ، ومقالة في ما سئل عنه في الجماع والجنس ألفها للأمير أبي العباس أحمد بن علي يبين فيها أن من اعتدل جماعه طال عمره ، ومقالة في العلة التي لها إذا أكلت الحيوانات سخنت أبدانها ما خلا الانسان فإنه يجد عند أكله فتورا ، ورسالة في الحمام ومنافعه ومضاره ، وكتاب في الدواء المسهل والقيء ، ومقالة في علاج العين بالحديد ، ورسالة في التعري والتدثر ، وكتاب في النقرس والعرق المدني ، ورسالة في تثبيت الاستحالة ، وذكر بروكلمان الكتب الآتية ولم يذكرها كتبة العرب مثل ( ابن النديم وابن القفطي وابن أبي أصيبعة ) ويشك في أمرها الأستاذ الجلبي ويظن أن معظمها أقسام استلت أو اجتزئت من كتب الرازي كالحاوي وغيره وأن