محمد بن زكريا الرازي
31
من لا يحضره الطبيب ( طبيبك قبل وصول الطبيب )
أقوى إسهالا إذا كان البدن كثير الرطوبات والترهل . صفة دواء [ يسخن البدن والدم ] صفة دواء يسخن البدن والدم وينفع من هذه العلل نفعا عظيما يؤخذ من الزنجبيل « 1 » والفلفل « 2 » والوج « 3 » و [ الشونيز ] « 4 » والقسط « 5 » والمر « 6 » مقدار وزن خمسة دراهم ومن
--> - ينبت ببلاد العرب ، ولكن ينبت بين بست وبين بلاد القيقان . قال : وهو نبات يسلنطح ، ثم يخرج من وسطه قصبة تسمو في رأسها كعبرة ، قال : والحلتيت أيضا صمغ يخرج في أصول ورق تلك القصبة ، قال : وأهل تلك البلاد يطبخون بقلة الحتليت ويأكلونها ، وليست مما يبقى على الشتاء . [ لسان العرب ، مادة : حلت ] . ( 1 ) الزنجبيل : نبات معمر منه أنواع عديدة . هو عشب عطري له عدة سوق هوائية طويلة . تحصد أوراقه عندما تبدأ بالذبول ، تقلع سوقه الأرضية وتجمع وتفصل في محلول سكري عدة مرات ثم تحفظ للاستعمال . موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا ، عرف في الصين والهند كعلاج وتابل . يحتوي على 60 وحدة حرارية في كل مائة غرام . حار ، يابس ، جاف ، محلل ، للأورام ، والريح إذا مزج مع العسل قطع البلغم ، ونفع من السعال ، ولين الصدر ، ونقى قصبة الرئتين ، وحسّن الصوت ، وطيّب النكهة ، يزيد في القوة الجنسية وتدفق السائل المنوي . يوسع الأوعية الدموية ، ويزيد العرق ، ويشعر بالدفء . ما ذا نأكل ؟ خصائص الأعشاب والنباتات ، محمد أمين الضناوي ، دار المعرفة ، بيروت ، 1997 . ( 2 ) الفلفل : يتبع هذا الجنس الفصيلة ، نباتات عشبية معمّرة يصل ارتفاعها إلى 15 سم . فروعها غزيرة ، مضلّعة الشكل ، خضراء اللون . أوراقها بسيطة بيضاوية الشكل . ثمارها رفيعة مدبّبة القمة حمراء بعد النضج ، تحتوي على بذور صغيرة مستديرة الشكل ذات أسطح مموّجة لونها أصفر باهت . تضاف إلى الطعام والخضار وهو كنوع من التوابل المشهية . ما ذا نأكل ؟ خصائص الأعشاب والنباتات ، محمد أمين الضناوي ، دار المعرفة ، بيروت ، 1997 . ( 3 ) الوج : نبات يستعمل منه أصله فقط ، وهو حار حريف ، وفي طعمه مرارة يسيرة ، وليست رائحته رديئة ، وقوته حارة حريفة ، وجوهره جوهر لطيف . أجوده ما كان أبيض كثيفا ، غير متخلخل ولا متأكّل ، طيب الرائحة . يدر البول ، ينفع من صلابة الطحال ، يجلو ويلطّف ما يحدث في الطبقة القرنية من طبقات العين من غلظ . وهو حار يابس في الدرجة الثانية . المعتمد في الأدوية المفردة ، الملك المظفّر يوسف بن عمر بن علي بن رسول الغسّاني التركماني ، دار القلم ، بيروت ، تصحيح وفهرست مصطفى السقّا . ( 4 ) وردت في الأصل : « واشنير » ، ولعلّ الصحيح ما أثبتناه . ( 5 ) القسط : ويسمى أيضا الكست الهندي ، وهو ثلاثة أصناف : أبيض خفيف طيب الرائحة وهو الهندي ، وأسود خفيف وهو الصيني ، وأحمر رزين . هو شجر كالعود ، وقد ورد ذكره في الحديث النبوي الشريف : « خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري » ، وقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية ، منها ذات الجنب » . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 6 ) المرّ : هي شجرة أو بقلة مّرّة ، وقيل : المرار هو الحمض ، قال أبو حنيفة : المرّة ، بقلة تنفرش على الأرض ، لها ورق مثل ورق الهندباء أو أعرض ، ولها نورة صفيراء ، وأرومة بيضاء ، وتقلع مع أوراقها فتغسل وتؤكل بالخل والخبز ، وفيه عليقمة يسيرة ( أي مرورة قليلة ) . وهذا الشجر إن أكلت منه الإبل قلصت عن مشافرها . [ لسان العرب ، مادة : مرر ] .