محمد بن زكريا الرازي

13

من لا يحضره الطبيب ( طبيبك قبل وصول الطبيب )

دقت وضمد به الرأس وحدها ومع الخل والماء البارد أيضا متى لم يحضره شيء غيره إذا صب على الرأس صبا كثيرا حتى يحس بالبرودة . وشم الكافور « 1 » والصندل « 2 » وماء الورد والورد نفسه والبلوفر وجميع الزهر والأوراق الباردة تعرفها أهل تلك الناحية بالمبردة وينفع منه أيضا سويق الشعير « 3 » إذا ضمد به مع الخل وورق الحنا « 4 » إذا ضمد به مع الخل وعصارة حيّ العالم « 5 » . إذا وضع على الرأس ومتى لم يحضر دهن الورد نفع منه دهن الخل الطري ويضرب مع ماء الورد والخل .

--> - وصل إلى إسبانيا سنة 775 م ، وإلى أميركا في القرن الخامس عشر . يحتوي القصب على 249 وحدة حرارية في كل مائة غرام . وهو مدّر للبول يزيد في القوّة الجنسية ، يقوي الكبد والعظام ، ويليّن المعدة ويسمّن النحفاء . ما ذا نأكل ؟ خصائص الأعشاب والنباتات ، محمد أمين الضناوي ، دار المعرفة ، بيروت ، 1997 . ( 1 ) الكافور : هي شجرة كبيرة مستديمة الخضرة ، من الفصيلة الغارية تمتاز بقلفها الأبيض المزرق ولون الأوراق الصغيرة المزرق . وهي شجرة طيّبة هامة ، موطنها الأصلي أستراليا من أهم أنواعه : الكافور الليموني . تستخدم أوراق الكافور كسجائر لحالات الربو . ومنقوع الكافور يساعد على إزالة عسر الهضم . أما زيت الكافور فيستخدم في الأدوية لخواصه المطهرة ، وهو مطهر مفيد في حالات الزكام والأنفلونزا . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 2 ) الصندل : شجر أخشابه ذات رائحة عطرية ، يقطر منها زيت ثابت قوي الرائحة مقوّ للقلب . يشبه شجر الجوز إلا أنه سبط ، ويحمل تمرا في عناقيد الحبة الخضراء ، وورقه ناعم دقيق كورق الجوز . كان يستعمل في الطب القديم مطهرا في علاج السيلان ، ولعلاج بثور الفم ، والتهابات اللّثة دهانا ، ومع ماء الرجلة لتسكين النقرس شرابا . زيت الصندل يستعمل في العطارة ، يحل به العنبر الخام ، وهو مثل كثير من الزيوت العطرية منبّه جنسي وقتي شديد . تكرار استعماله يضر الجسم ، مثل كثير من المنبهات الوقتية ، لذلك لا ينصح به الأطباء . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 3 ) سويق الشعير : وهو حساء يصنع من سوق الشعير . ( 4 ) الحناء : نبات شجري مستديم الخضرة غزير التفريع ، يصل طول شجرته إلى 3 أمتار أو أكثر ، وفروعها طويلة ورفيعة . أوراقها سبيطة رمحية أو بيضاوية الشكل ( 2 - 4 ) سم ، وهي متقابلة الوضع جالسة وجلدية الملمس ، وحافتها ملساء ، ولونها أخضر داكن . تمثل منطقة جنوب غرب آسيا الموطن الرئيسي لنباتات الحناء . أوراق الحناء تحتوي على مواد غليوكوسيدية مختلفة ، أهمها المادة الرئيسية المعروقة باسم اللاوسون . وهي المسؤولة عن التأثر البيولوجي طبيا ، وكذلك مسؤولة عن الصبغة واللون البني المسود . منذ آلاف السنين استعملت للزينة ، وذلك بصبغ اليدين والرجلين والشعر عند المرأة لنقشها باللون الأحمر المسود ، أو البني المسود ، الناتج عن مزج مسحوق الحناء . وقد أثبتت الدراسات المصرية أن قدماء المصريين استخدموها في تحنيط جثث الموتى لعدم تعفّنها . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 . ( 5 ) حي العالم : نبات دائم الخضرة يشبه الخرشوف ( الأرضي شوكي ) ينبت بالجدران والصخور ويطول نحو شبر ، وأصله يتفرّع عنه قضبان عليها أوراق حداد الرؤوس . مدر للبول ، مضاد لمرض الحفر ، وقابض خفيف ، يجهّز من لبّه لبخ مفيدة في علاج الخراريج والأورام والبواسير . التداوي بالأعشاب والنباتات ، قديما وحديثا ، أحمد شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، بيروت ، 1991 .