محمد بن زكريا الرازي
448
الحاوي في الطب
خارج مثل سقطة أو ضربة ونحوه ومن داخل لأن الأسباب الغليظة اللزجة تحدث التمدد ، وإما من أجل ورم حار ويحدث في العضل التي هناك . وإذا حدث خروج فقاره على زاوية حدث لذلك استرخاء ، وإن خرجت فقارات حتى لا تعمل زاوية تخرج على استدارة لم يحدث ذلك . الترياق نافع للحدب فيما ذكر جالينوس عن ديمقراطيس في الأدوية المقابلة للأدواء . اليهودي : ينفع منه دهن الجندبادستر سقيا وتمريخا . « أبيذيميا » : تكون الحدبة من خراجات بطيئة النضج تخرج على الفقار نفسها . وقد تبرأ هذه الحدبة باختلاف الدم . « الفصول » : من أصابته حدبة من ربو أو سعال قبل نبات الشعر في العانة فإنه يهلك . قال : الحدبة تعرض في الصلب من ضربة أو سقطة أو خراج صلب يخرج في ظاهر وذلك أن الخراج يحدب حدبا إلى الظهر فيصير باطنه غائرا ، وكذلك تكون الحدبة إلى ظاهر ما دام زوال الظهر متواليا وكان إلى الظاهر ، وإن كانت ليست متوالية حدثت الحدبة باطنة ، لأنه بمقدار ما يجذب ذلك الخراج بعض الخرز إلى الظاهر ينجذب الآخر إلى باطن ، وإنما صار من أصابه الحدبة من ربو أو سعال قبل وقت نبات الشعر في العانة يهلك سريعا ، لأن صدره لا يقبل النمو مع سائر بدنه ، فيحدث لآلة التنفس منه ضيق شديد . وجميع من تصيبه الحدبة بلا ضربة ولا سقطة فسبب حدبته خراج صلب ، وبين هذه الخراجات بون بعيد في مقدار الصلابة وعظم الورم والموضع الذي يحدث فيه . « الأعضاء الآلمة » ؛ قال : إذا انجذبت خرزة واحدة أو كثيرة متصلة بعضها ببعض حدث للصلب التقصع . فأما إذا كان بين المنجذبة واحدة أو ثنتين سليمة حدثت من ذلك الحدبة . وإن كان الانحداب إلى جانب ما تعوج الصلب قال : وذلك يكون إما لسقطة أو ضربة وإما لخراج داخل قوي صلب يمدد تمديدا شديدا قويا . الطبري ؛ للحدبة وزوال حل المفاصل والخرز من رطوبة وعمل ونحوه : آس - وفي أخرى بدل الآس : راسن - وج وأبهل يطبخ بشراب ويسحق المقل بالذي قد طبخ حتى يصير مرهما ويوضع . ابن سرابيون : الحدبة إما لضربة ونحوها ، وإما لرطوبة غليظة تصير بين الفقار وتبل رباطها ، وإما لخراج يخرج داخلا يجذب الفقار ، وإما لريح غليظة تسكن عند الفقار فتدفعها وتخرجها ؛ علاج ما كان من سقطة : الرياضة وأضمدة الجبر ، والتي من خراجات فبعلاج الدبيلات ، وما كان منها من رطوبات غليظة فبحب الشيطرج وماء الأصول والإيارج ، والتي من رياح غليظة فيشرب حب المنتن ودهن الخروع والبزور المسخنة وخاصة هذا الدواء دواء لجبريل ؛ جيد لرياح الأفرسة : وج ناردين أسارون مصطكى دارصيني خمسة خمسة مر عشرة زرنباد درونج ثلاثة ثلاثة بزر كرفس بزر حرمل ثلاثة ثلاثة ، يعجن بعسل ، الشرب درهم بماء فاتر فإنه عجيب . / للحدبة عن الريح : لبني يابس قسط قصب الذريرة وأبهل أوقية أوقية فربيون درهم دهن الناردين على قدر الحاجة ، يضمد به ؛ أو يطبخ راسن ووجّ مرضوض ويضمد به ، أو يضمد بترياق الأربعة . فإن لم تنجع هذه كويت الموضع فإنه يصلب ويمنع من زيادة الفضل .