محمد بن زكريا الرازي

160

الحاوي في الطب

أبقراط في « أوجاع العذاري » : يبرأ هذا الاختناق بالفصد ، فإن كانت بلا زوج فزوج بسرعة . « جوامع أغلوقن » : اختناق الرحم أشد من الغشي ، لأن صاحب الغشي يسمع إذا صيح به بصوت شديد وفي هذا لا يسمع ، شد فيه الساقين وضع المحاجم على الفخذين ، وإن مال إلى جانب فعلى ذلك الجانب أحجم ، وإن تشمر إلى فوق فعلى الجانبين وتشم أشياء منتنة وتحتمل أشياء طيبة . لي : الاختناق قد يكون والرحم غير متشمر فتفقد المراق والحالب ، وله علاجات كعلاج الغشي . طيماوس الطبي : قد بينت في موضع آخر أنه يمكن أن يعرف سبب اختناق الرحم أولا بشيء مقنع . فليغريوس « 1 » : في اختناق الأرحام في حال النوبة شد الرجلين والمحاجم على الأربتين وأشم المنتن وضع الطيوب في الفرج والتصويت والهز ، وفي الإفاقة ما يدر الطمث ويقلل المني من الأغذية والأدوية . « مفردات » : الغاريقون جيد للاختناق في الرحم . السذاب إن سحق وعجن بعسل وطلي على الفرج إلى المقعدة والثنة نفع منه في حال النوبة ، الجوشير إذا شرب بشراب نفع . الساساليوس متى شرب أبرأ اختناق الرحم . أبقراط : في « الجنين » : هذا الاختناق لا يعرض في الحبالى . لي : يجب أن يعالج بما يدر الطمث ويجفف المني ، أو بالجماع الكثير لينفض « 2 » منهما كثيرا ، وإن حبلت بطلت العلة البتة لأن الرحم تميل إلى أسفل وتنتقل وترطب . سابور : يمرخ القبل بدهن سوسن أو الحبة الخضراء أو النرجس وتدخل الإصبع الوسطى في الرحم ويدلك بها بأدهان ، واعلم أنه ربما قذفن شيئا باردا يسكن الوجع في الوقت ، وحمّل شيافا طوالا فإن وجعهن يسكن إما بهذا وإما بذلك ، وإن اشتد وتتابع الغشي وبطل النوم فحمل المخدرات ، فأما في حال السكون فاسق حب الشيطرج والمنتن ثم بعد التنقية أعط شخزنايا ودحمرتا وكمونا وفلافلي ، ثم عد في الاستفراغ إلى أن يبرأ ولا تدع فصد الصافن وحجامة الساق . لي : أفرق في هذه العلة أولا بين ما يكون من المني والذي من الحيض ثم اعمل بحسب ذلك ، وإذا رأيت الوجه مترهلا أبيض فدع الفصد ولطف التدبير وهذه الأدوية التي وصفنا ، فإذا رأيت الوجه أسود أو أحمر كمدا فافصد وأدر الطمث . فليغريوس في رسالته في « اختناق الأرحام » : ينفع منه مرخ الناحية كلها بدهن بان

--> ( 1 ) في الأصل : فيلغرغورس هنا وفيما يأتي . ( 2 ) في الأصل : لينقص منها .