محمد بن زكريا الرازي
161
الحاوي في الطب
وشراب ريحاني طيب وحمّل شيافا طيبة مسخنة متخذة من ناردين ودهن بلسان ، وإياك والشراب ، وينفع أن تغمس خرق في دهن ناردين وشراب وتلزم العانة والصلب بحذائه واربط الأطراف وادلكها وأشمها المنتن . ابن ماسويه : عالجه بعد النوبة لتصتأصل « 1 » العلة بدلك الأطراف وبالحجامة على الصلب . مسيح : شخزنايا تنفع متى ما تحمل منه مثل البندقة بدهن سوسن للاختناق والميل ، وقد يميل يمنة ويسرة ويضغط في بعض الأحيان المعى والمثانة فيحدث امتناع البول والغائط . مسيح : افصدها بحسب ما يجب ، وليكن ذلك بعقب احتباس الطمث وليكن في الباسليق فإنها تتنفس ساعة تفصد ولطف تدبيرها ولا تأكل كل يوم النوبة شيئا ، فإن كانت قد أكلت فلتقذفها ، وينفع الكموني والفلافلي والمقللة للمني والمدرة للطمث والنفض بالايارج ، ولطف التدبير . « الطب القديم » : اسق من الداذي درهمين نبيذ قوي وتحمل شيافة متخذة منه . من كتاب « أوجاع العذارى » : متى بلغت المرأة حد الحيض وكانت بكرا مال الدم إلى الرحم فلم يجد منفذا فعاد فصعد إلى الحجاب والقلب فكان عنه كالجنون ، فإذا كان ذلك فافصد ثم زوج فإنها إن حبلت برئت . بولس : أظفار الطب إن بخّر به من بها الاختناق نفع ، وشعر الإنسان إن بخّر به أنبه المخنقة من نومها . أطهورسفس : إنفحة القوقن توافق الاختناق فيما ذكرت الأوائل . قال : خل الإشقيل نافع من اختناق الرحم . د : الأفسنتين متى شرب بخل نفع ، عكر البول إذا احتمل بعد أن يغلى مع دهن حناء سكن الوجع في الرحم الذي يختنق ، الجوشير متى شرب بشراب نفع ، دخان الكندر لطيف ينفعه ، اللوز المر جيد عصارة ورق لسان الحمل نافعة ، لسان الحمل نافع إذا احتمل لاختناق الرحم ؛ دهن المرزنجوش مسخن ملطف يصلح لانضمام فم الرحم الذي يعرض معه اختناق ، الماء في هذه العلة خير من الشراب . روفس : السكبينج متى شم مع خل أنبه اختناق الرحم ، ساساليوس أصله وبزره نافع . د : السذاب متى سحق بعسل ولطخ على فرج المرأة إلى المثانة والمقعدة نفع ، الحيوان الذي يسمى فاسافس متى شم نفع ، القفر جيد للاختناق احتمل أو تدخن به أو شم ، القنة إن تدخن به أنعش منه ، الغاريقون متى شرب منه درخمي نفع ، الخردل إذا أنعم دقه وشم أنبه الاختناق . فليغريوس : تشتم القطران ونحوه وتضمد الرحم وأسفل السرة وتحتمل الأشياء الطيبة ،
--> ( 1 ) لعله : لتستأصل .