محمد بن زكريا الرازي

153

الحاوي في الطب

المنضم ويفتحه . وقال : المقل اليهودي يفتح فم الرحم متى شرب أو دخن به ، دهن الشبث يفتح انضمام فمه ، الخروع جيد لانقلاب الرحم ، طبيخ الخطمي يفتح انضمام فمه ، وإن طبخ الخطمي بشراب وخلط بشحم الإوز وصمغ البطم واحتمل فعل ذلك . « العلل والأعراض » : الرتقة تكون في فم الرحم وتكون مولودة وعارضة إذا حدثت قرحة في ذلك الموضع فينبت عليها لحم زائد أسفل المجرى وأعلاه . ميسوسن ؛ الرتقة : لحم زائد يكون في قبل المرأة ويكون في الخلقة وقد يعرض من قرحة ، وافتح فم القبل وانظر فإنك تجد فيه شبيه العضلة قد غطت موضع سبيل الطمث ويحتبس لذلك الطمث إن كانت هذه المسدة فوق فم الرحم فلا ينزل ، ويهيج منه الوجع وبذلك يستدل على الرتقاء إذا كان غائرا بعيدا وبدن هذه يسود بالدم الراجع إلى جميع الجسم ثم يخنقها فتهلك متى لم تبادر بالعلاج قبل ذلك ، وإن كان هذا اللحم في فم الفرج من فوق أمكن الرجل أن يجامعها إلا أنها لا تعلق ولا يسيل طمثها ، وإن كان اللحم في فم الفرج لم يمكن أن تجامع . وقد يكون للرتقاء ثقب صغير يخرج منه البول والطمث خروجا يسيرا ، وإن اشتملت الرتقاء باتفاق يتفق ماتت هي والجنين . قال : وإذا كانت السدة في فم الرحم فلفّ على إبهامك خرقة واقبض ومدّ الشفرين بشدة حتى تخرج تلك العضلة ، ثم خذ صوفا فاغمسه في زيت واجعل فيه ما وضع على الشفرين صوفا مغموسا في زيت وشراب ، وإذا كان في اليوم الثالث فأجلسها في ماء العسل وألزمه المرهم حتى يبرأ ولا تتركه يضيق ، ومتى كانت السدة داخلا فخذ صنارة وأدخلها وعلقها في تلك العضلة ، ومدها إليك ثم شقها بالمبضع ثم اغمس صوفة في شراب عفص وألزمها « 1 » الموضع وأجلسها في مياه مرخية ثم عالجها بأن تحملها أو تزرق فيها مراهم ، ويجوز أن يلتحم بالفتائل على ما ذكرنا ، ثم استعمل الخاتمة وكثرة الجماع لها دائما إذا برئت أدنى برء .

--> ( 1 ) في الأصل : ألزمه .