محمد بن زكريا الرازي

96

كتاب الشكوك على كلام فاضل الأطباء جالينوس

خاصيتين بالحيوان ، والنمو والتغذّى عامّين للحيوان 12 - أو النّبات صارت الأولى أفعالا للنفس والثانية أفعالا للطبيعة " . وقد كان ينبغي له أن يلحق بالحسّ أيضا زيادة وفضلا كما ألحقها بالحركة إذ « 1 » كان هذا شئ قد أختلف فيه لا سيما وقد قال هو في موضع : " إنّ للنبات حسا ما « 2 » " ؛ فإنه قال في " آرائه " : " إن للنبات إحساسا بما خالفه وبما وافقه " . وقال في " كتاب الذبول " « * » / : " إنّ 12 - ب الأجسام التي لها حياة ثلاث « 3 » الحيوان والنبات والبزور » . وقال في الثانية من " الأخلاق " : " وأوجب أن يكون في النبات حسّ ولذة وكراهة " . ثم أيضا فإنه لم يقل « 4 »

--> - طبيعية وهي القوة الحابلة والقوة المنميّة والقوة الغاذيّة ، وأنّ القوة الحابلّة مركّبة من قوتين إحداهما تغيّر المنىّ وتحبّله حتى تجعل منه الأعضاء المتشابهة الأجزاء ، والأخرى تركّب الأعضاء المتشابهة الأجزاء بالهيئة والوضع والمقدار والعدد الذي يحتاج إليه في كل واحد من الأعضاء المركّبة ، وأنه يخدم القوة الغاذية أربع قوى وهي : القوة الجاذبة والقوة الماسكة والقوة المغيّرة والقوة الدافعة . وقد ترجمته . . إلى السّريانية . . لجبريل بن بختيشوع . . وترجمته من نسخة يونانية فيها أسقاط ، وقد ترجمت من هذا الكتاب إلى العربية مقالة " لإسحاق بن سليمان " ( رسالة حنين . . ، ص 154 ) . ( 1 ) أو ( م ) . ( 2 ) حسّ ( م ) . ( * ) كتاب جالينوس : " الذبول " De Marcore يقول عنه : حنين بن إسحاق " في ( رسالته ) : وهذا الكتاب مقالة واحدة ، وغرضه فيه أن يبيّن طبيعة هذا المرض وأصنافه والتدبير الموافق لمن أشرف عليه . . . وقد ترجمه إلى العربية اصطفن وأصلحت منه مواضع كان قد وقف عليها أبو جعفر وكان سألني عنها ولم استتم إصلاحه ، ثم إني ترجمته إلى السّريانية وترجمه عيسى إلى العربية " ( رسالة حنين . . ، ص 168 ) . ( 3 ) ثلث ( م ) و ( ص ) . ( 4 ) يفعل ( م ) .