محمد نبي بن أحمد التويسركاني

142

تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )

وتهضم ما قبله ، وتشهى الطعام ومن يعتمد أكله رأس شهر أوشك أن لا تردّ له حاجة . وفي طبّ النبي : قال كلوا جبنا فإنّه يورث النعاس وهضم الطعام . وعن عبد اللّه قال : سئلت أبا جعفر عن الجبن فقال لي : لقد سئلتني عن طعام يعجبني ثم أعطى الغلام درهما فقال : يا غلام ابتع لنا جبنا ودعا بالغذاء فتغذّينا معه وأتى بالجبن فأكل وأكلنا . وروى أنّ رجلا سئل أبا عبد اللّه عليه السلام عن الجبن فقال : داء لا دواء له فلمّا كان بالعشي دخل الرّجل على أبي عبد اللّه عليه السلام فنظر إلى الجبن على الخوان فقال : جعلت فداك سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي انّه داء الذي لا دواء فيه ، والساعة أراه على الخوان ؟ قال : فقال له هو ضارّ بالغداة ، ونافع بالعشيّ ويزيد في ماء الظهر . وفي خبر قال : شيئان ما دخلا جوفا إلّا أفسداه : الجبن والقديد . وفي المكارم : ثلاث يهزلن : اللحم اليابس ، والجبن ، والطلع . وفي حديث آخر : الجوز ، وفي آخر قال : ثلاث يهدم البدن وربّما قتلن وعدّ منها أكل القديد الغاب . وقال أبو عبد اللّه : لئن كان الجبن يضرّ من كل شيء ولا ينفع من شيء فإن السكر ينفع من كل شيء ولا يضرّ من شيء ينفع من سبعين داء يأكل البلغم أكلا ويقلعه بأصله .