محمد نبي بن أحمد التويسركاني

143

تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )

وفي الكافي : روي أنّ مضرة الجبن في قشره وفيه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أكل الجوز في شدّة الحرّ يهيج الحرّ في الجوف ويهيج القروح على الجسد وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : الجبن والجوز إذا اجتمعا في كلّ واحد منهما شفاء وإن افترقا كان في كلّ واحد منهما داء . وفي خبر آخر قال : إنّ الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داء . وفي آخر في طب النبيّ قال : الجبن والجوز داء فإذا اجتمعا صارا دواء . وفي مخزن الأدوية : الجبن بضم الجيم والباء وتشديد النون مقوي للمعدة والأمعاء والكلية وملين للطبع ، ومولّد للخلط الصالح بطيء الهضم وبعد الهضم سريع السلوك وأكله مع الجوز أو السّعتر مسمّن للبدن غاية التسمين ، وملين للجلد وأحسنه جديده الخارج ماؤه بصبّ الملح عليه . وقديمه قاطع للبلغم ومقوّي للاشتهاء والأمعاء ومجفّف للرطوبات ، والجوز كثير الخواص لطيف وملين للطبع ، خصوصا مع التين ومحلّل ومبهي ومانع من التخمة ، ومقوّي للأعضاء الرئيسة خصوصا الدماغ ومقوّي للحواسّ الباطنة خصوصا مع زبيب المنقى والتين الأبيض ، وموافق لمزاج الشيوخ غاية التوافق ، ومسكن للغمص ومربّاه في الخلّ ترياق لضعف المعدة وأكل مشويه مع عنزروت لإخراج دود المعدة لا عديل له ودافع لضرره ومن خواصّه ان الدهن أو اللحم أو غيرهما من الأغذية إذا تغيّر طعمه وفسد فألقى فيه جوز صحيح فغليا رفع عفونته وعاد طعمه .