ثابت بن قرة
114
الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب )
فأما الأدوية المفردة التي تنقى الصدر والرئة فهي : بزر الأنجرة ، ودوقوا ، وخشخاش أسود ، وبزر الفجل ، وحب الغار ، واللوزين ، والشراب الحلو وأصل السوس ، والكرسنة ، وحب الصنوبر ومقل يهودي ، وعلك الأنباط ، وتين يابس ، ومح البيض الذي يتحسى ، هذا كله يصفى الصوت . وينفع من القرحة في الرئة مطبوخ الزوفا إذا كان مع السعال نفث مدة وكيموس غليظ . وصفته : شعير مقشر وزن ثلاثين درهما ، باقلى مقشر خمسة عشر درهما ، حنطة مقشرة عشرة دراهم ، عناب عشرة ، عدد سبستان عشرين ، عدد تين ثلاثة ، عدد أصل السوس مقشر عشرة دراهم ، زبيب منقى من عجمه خمسة دراهم ، يطبخ بأربعة أرطال ماء حتى يبقى ربعه ، ويصفى ويشرب منه ثلاث أواق بعد أن يجعل فيه دهن لوز درهم ، وكثيرا درهم ، وفانيد خمسة دراهم . وللسعال ونفث المدة : عشرين عنابة ، خمسين سبستانة ، خمس تينات ، كل ذلك عدد زبيب منقى ، سبعة دراهم برسياوشان ثلاثة دراهم ، أصل السوس عشرة دراهم ، شعير مقشر ثلاثين درهما ، بزر الخبازى وخطمى ثلاثة ثلاثة ، يطبخ بأربعة أرطال ماء حتى يبقى رطل ثم يصفى ويشرب منه أربع أواق مع دهن اللوز الحلو بدهن قرع حلو وكثيرا من كل واحد درهم ، بنفسج مربى سبعة دراهم ، ويغدون بحساء متخذ من دقيق باقلى ونشاء ودهن اللوز أو ماء الشعير أو باقلى ونشاء ودهن اللوز وفانيد أو سكر . في السل : هذه العلة تحدث في الأكثر في الأبدان التي هي مستعدة من أول تركيبها بالحدوث ذلك فيه وهي التي صدورها ضيقة في الخلقة ، وأكتافها ناتئة كالأجنحة عارية من اللحم ، ويقال لهم المجنحون ، والذين أعناقهم طوال ، وحناجرهم جاحظة ، والذين من شأن رؤوسهم أن تمتلئ مواد وتنصب إلى آلة النفس . وقد تحدث هذه العلة عن ذات الجنب وذات الرئة وورم الصدر والحجاب والرئة . والحادث عن هذه المواضع يسهل علاجه وتؤول أمره إلى الصلاح فإنه إذا نضجت العلة انفتحت وخرجت المدة منه بالنفث لأن الرئة تنشف ذلك بلينها وبالقوة الجاذبة من الصدر ويخرجه بالنفث بالقوة الدافعة ، أو تنصب إلى الأسافل فيخرج بالبول ، وطريقها الذي تسلكه هو العرق الضارب الأعظم . وفي بعض الأوقات بالبراز ، وطريقه الذي