جابر بن حيان

95

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

أعيدت عليه رابعة سمّيناه خمير الذهب وإذا أعيدت عليه خامسة سمّى ذهب لسد « 1 » وإذا أعيدت عليه سادسة تسمّى ذهب فرفر وإذا أعيدت عليه السابعة تسمّى تامّا نافذا صابغا قال فهذه الاسمآء كلّها انّما تكون بالنار ملاكها وبها تدبّر فهذه الطبايع التي لا ارفع منها في الاصباغ ولا أقوى وكلّ شئ سواها فيه ضلالة ولو علم الناس قوّة خير الطبيعة لعلموا انّ الشئ الواحد فعلت العشرة الاسمآء التي وصفها الاوّلون فقلت فبيّن لي هذا الشئ الواحد الذي فعلت العشرة قال افعل اعلم انّ العشرة التي تقهر هي العشرة الاسمآء التي وصفها دومقراط ووضع لكلّ واحد منها تدابيرا وامّا الواحد الذي يغلبها فقد أبت الحكمآء ان تسمّيه باسمه ولو سمّوه لم ينتفع به لانّهم لم يبيّنوا أمركب هو أم بسيط فمن يريد ان ينفع من « 2 » طباعه من بعده فليبيّن تركيبه كيف ركّب ولم سمّى بعد التركيب باسم واحد كما سمّى الألبان باسم واحد وفيه الأربع طبائع التي بها قوام جسده ونفسه وقد سمّى باسم واحد وطبعية واحدة وعلى هذا فعلت الحكمآء وذلك انّهم خلّطوا أشياءهم فركّبوها فلمّا اختلطت وصارت شيئا واحدا سمّوها باسم واحد وزعمت انّهم تحالفوا ان لا يوضحوا هذا السرّ لاحد الّا من كان منهم فقلت وان كانوا تحالفوا ان لا يبيّنوا ذلك فلم يلوموا الناس على

--> ( 1 ) - . لسد ou ؟ ؟ ؟ Ms ( 2 ) a e ? te ? من et que به Il semble que le mot primitif e ? tait ajoute ? au - dessous .