جابر بن حيان

67

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

دنياهم . وحدّ علم الصنائع المحتاج إليها في علم الدنيا الشريف هو العلم بما لا يتمّ علم الدنيا الشريف إلّا به . وحدّ علم الصنائع المحتاج إليها للكفاية « 1 » والمعونة على علم الدنيا الشريف هو العلم بما يتوصّل به مع إقامة الحياة إلى استفادة فضل كاف فيما يراد من المعونة على العلم الشريف كفاية جزئيّة أو كلّيّة . وحدّ علم الصنعة أنه ( العلم بالإكسير ) « 2 » . فإذا دبّر تدبيرا مّا كان منه علم الدنيا الشريف . ( وحدّ العلم بما يراد ) « 3 » من العلم الشريف لنفسه هو العلم الذي لا يطلب بعد معلومه ( شيء ) « 4 » من مطالب الدنيا الصناعيّة لسّد الفاقة والحاجة . وحدّ العلم بما يراد لغيره أنّه العلم بما لا يتمّ ذلك الغير إلّا به ، إذا « 5 » كان ذلك الغير مقصودا إليه مراد التمام .

--> ( 1 ) « للكفاية » ( راجع الصفحة 64 السطر 8 ) ، في الأصل : « الكفاية » . ( 2 و 3 ) الكلمات بين القوسين مطموسة في الأصل . ( 4 ) سقط من الأصل وأضفناه . ( 5 ) « إذا » في الأصل : « إذ » .