جابر بن حيان

420

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

جسد « 2 » كثيف وله مع كثافته ذوب فهو اغوص إذا طهر الا ترى ان الزرنيخ إذا سحقته بالدهن جيّدا ثم صعدته ورددته حتى يصير في حد الرصاص كان الطف واغوص منه وهو ترابى وكذلك كل إكسير ذائب ظهرت روحه عليه فهو اغوص من الترابى الذرور الميت الا ترى ان الزجاج انما يعمل في الرصاص من وجه يشده ويصلبه ويجعله في كيان الفضة فإن كان لا يقدر على الغوص فإنه ليس من الذآيبة الّا بعد تدبير طويل حتى يصير متطرقا وامّا الزرنيخ والكبريت فبخلاف ذلك لأنهما غائصين وممازجين لان فيهما جوهرا يذوب ويمازج وامّا الزيبق فإنه جوهر كلّه فإذا عقدته غاص بأجمعه والزيبق إذا عقدته ثم سحقته وسقيته ماء الفضة المحلولة ثم امتحنته فإن لم يغص وطار زدت في تسقيته بلا تشوية ثم تمتحنه فان ثبت فقد كمل وهو غير كامل لأنه يحتاج إلى نفس يعلكه فاعلم قال سقراط رحمه الله ان كل حجر لا يذوب فمحال ان يكون منه

--> ( 2 ) Blank space in text , apparently the size of one word .