جابر بن حيان

382

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

أفضل الأحجار والطفها وبالطف التدابير والجواهر ان من الحيوان وان من النبات وان من الحجر وهو دواء يحل ويعقد وساير التوابع من الاعمال التي نذكر في أثناء الكتب وامّا الثاني فهو الأوسط الذي ربما كان من الحجر الواحد أو من الأحجار الجماعة لان الفرق بين شرف التدابير انما هو في قليلها أو أكثرها وصفى جواهرها وتمام اجزائها ووفور اصباغها وامّا النوع الثالث فهو النوع الأدون منها وذلك منساغ في الحيوان والنبات والحجر وطهارة هذا اقلّها وكذلك الحال في قواها واصباغها ومنازل تدبيرها على ما سنشرع في مستأنف الكتب وأقول بقول جامع يدل على كنه الحال في وجود حجر الفلاسفة الفاضل الصبغ وكنه الطريق إلى ادراكه وذلك انّ العالم الكوني كله كاين من مزاج الطبايع الأربع ما كانت النسبة في الكون بين جميع الأشياء الموجودة واحدة ان من نباته وان من حيوانه وان من حجر من أحجاره وهذا دليل على أن حجر الفلاسفة الكائن منه هذا الإكسير هو كائن من أكمل جميع أجناس العالم