جابر بن حيان
383
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
واجزائها اعني من الحيوان والحجة على العقل الاوّل ولكن لما كان الخلاف موجودا في جميع الأشياء كلها لاختلاف تركيبها إذ كان ليس في العالم شيئان من مثال ( Page 44 ) واحد لان صورة الشخص ظاهرة انها كائنة من اعراض وخواص وفصول أولها ليست توجد في غير هذا الشخص ابدا فلذلك ما يكون العلم في الحجر الفاضل في تلك الأجزاء المحتاج إليها في ذلك النوع المحتاج اليه في العمل لكن وجود ذلك الفعل قد يكون لسائر الكاينات كما قلنا لأنها كائنة من مزاج واحد وأيضا فإنه قد يجب ان تعلم أن هذا القول قد يجمعه امر واحد وهو التدبير لساير الاعمال في الأكاسير من الحجارة الفاضلة الصبغ المتوسطة والناقصة تدبير واحد وعلى ذلك فقد يجب ان تعلم أن اثر علم هذه الصناعة انسان انه إذا كان ممن عرف وجه التدبير الحق انه لا يخطى إصابة المراد من الأكاسير من اىّ حجر عمل ذلك الإكسير وانه قد يعلم هل أصاب الحجر العالي الصّحيح الذي هو حجر الفلاسفة وحجر الحكماء والمطلوب لجميع الناس