جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

72

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

لم يكن قويا كثيرا ، فاليبس إنما يتبين في الجلد إلى وقت ما ، ثم يخرج بعد ذلك « [ 1 ] » من البدن ، إما ندى ، أو بخارا ، وعندما تتحلل من الأخلاط رطوبة ترطبه ، « [ 2 ] » وتوسع مسامه . وإن كان قويا كثيرا مفرطا ، بقي اليبس في البدن في وقت انحطاط الحمى « [ 4 ] » أيضا . « [ 5 ] » وكذلك أيضا إن كان معتدلا ، لكنه مع اعتداله مركب : إما مع برودة « [ 6 ] » من الهواء ، وإما مع احتراق من الشمس « 1 » . « [ 7 ] »

--> ( [ 1 ] ) - فاليبس : واليبس و ، م / / يتبين : تبين ف ، م / / يخرج : الخروج م ( [ 2 ] ) أو : واما م ، ط ، و ، ف ، ح / / بخارا : حار ط ، ح : بخارا حارا و ، ف / / وعندما : عندما ط ، ح ، و ، ف ، م / / تتحلل : ينحل و ، ف ، م ( [ 4 ] ) بقي : ففي ف / / اليبس : + يتبين ب : بينا ح / / في ( وقت ) : سقطت من ح ( [ 5 ] ) أيضا : سقطت من و ( [ 6 ] ) وكذلك : سقطت من و / / وكذلك أيضا : سقطت من ف ، م / / أيضا : سقطت من ط ( [ 7 ] ) احتراق : احراق ط ، و ، ف ، م ( 1 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 36 ب 17 - 19 : وهو إذا أفرط يسمى تعبا * يستفرغ الروح ويؤتى النصبا ويشعل الحرارة الغريبة * ويفرغ الجسم من الرطوبة ويضعف الأعصاب من فرط الألم * ويهرم الجسم ولم يأت هرم حسداى ، الفوائد المستخرجة : إنما جف الجلد من أصحاب التعب ، لأن التعب استفراغ الروح النفسانية والرطوبات . إذا كان وقت الانحطاط في هذه الحمى العارضة من التعب ، فارتفع منها بخار يرطب الجلد ، فلذلك دليل على أن التعب كان غير مفرط . فإن بقي جفوف الجلد على حاله ، فذلك دليل على أن التعب كان إما مفرطا ، أو غير مفرط .