جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
71
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
نبض العروق : يكون في حمى يوم الحادثة عن الحرد مشرفا عظيما ، وذلك « [ 1 ] » بسبب حركة الحرارة وتزيدها . وأما في حمى يوم الحادثة عن سائر عوارض النفس « [ 2 ] » فيكون النبض صغيرا ، وذلك بسبب نقصان الحرارة ، وانقباضها ، واختناقها . التعب : على أي وجه كان ، فهو مما يجفف ، ويقحل به الجلد . إلا أنه إن « [ 4 ] »
--> - - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 64 ب 10 - 17 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 101 أ 11 - 101 ب 4 : فأما من سهر فتقدر أن تفرق بينه وبين غيره بخاصية فساد لونه ، وذلك أن معه تهيجا ، وبحركة عينيه أيضا ، وذلك أنه بكد ما ثقل جفنه ، وبرطوبة عينيه أيضا وذلك أن العينين من صاحب الغم والهم يكونان جافتين . فأما غور العينين فعام لجميع أصحاب هذه العوارض ، أعنى الهم ، والغم ، والسهر . وليس يعم ذاك أصحاب الغضب . وأن أصحاب الغضب ليس يبين فيهم غور من العينين ولا فساد من اللون ، وتكون الحرارة فيهم كثيرة سريعة الارتفاع من عمق البدن . وليس ينقص عظم نبض عروقهم كما ينقص من أصحاب السهر ، والغم ، والهم . فيجب من ذلك أن يكون تمييز أصحاب الغضب من أصحاب الهم ، والغم بينا جدا . فأما تمييزا لهم من الغم فعلى ما وصفنا قبل . ( [ 1 ] ) - في نبض العروق : عنوان في هامش و / / حمى : الحمى ف / / الحادثة : الحادث ط / / الحرد : الحر ب ( [ 2 ] ) حركه الحرارة : الحرارة وحركتها ح / / في : سقطت من ف ( [ 4 ] ) في التعب : عنوان في هامش و / / اى : أن ف / / فهو : سقطت من و / / يجفف : يجف و ، ف ، م