جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
63
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
ومن العلامات ما يستخرج من الأعضاء التي ليست بجليلة الخطر وهي علامات دنيئة صغار ، بمنزلة العينين ، والأنف ، والجبهة . وأما في الحميات : فالعلامات العظيمة القدر تستخرج من القلب ، ومن الكبد « 1 » . « [ 3 ] » أما من القلب ، فإن الحمى علة من علل القلب « 2 » ، ولذلك صار النبض خاصة « [ 4 ] » يدل عليها أكبر / الدلالة « 3 » . « [ 5 ] » وأما من الكبد ، فلأن الكبد هي المعدن الذي فيه تتولد الأخلاط . ولذلك صار البول يدل على حالة الأخلاط . لأن الأخلاط إما أن تكون هي الشئ الذي « [ 7 ] » تستثبت الحمى به ، فيستدل بالبول حينئذ على أمر الأخلاط هل نضجت أم « [ 8 ] » لم تنضج ، بمنزلة ما يكون ذلك في حميات العفونة ، وإما أن تكون قد سخنت « [ 9 ] »
--> ( [ 3 ] ) - وأما : اما ط / / ومن الكبد : والكبد ط ( [ 4 ] ) أما : وأما و / / فان : فلان و ، ح ، ف علل : العلل ف / / ولذلك : وكذلك ط ( [ 5 ] ) عليها : على عليتها ف : على عليها م ( [ 7 ] ) حالة : حال ط ، و ، ف ، ح / / لأن الأخلاط : سقطت من و ( [ 8 ] ) تستثبت : تشبث ف : تتشبث ح : تشبثت ط / / الاخلاط : + اما من الاخلاط ف ، م ( [ 9 ] ) حميات : الحميات ف ، م / / العفونة : العفونية ح ( 1 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 52 ب 10 - 11 : وكل ما يعم من دلالة * فهو من أعضاء لها جلالة كالكبد والدماغ أو كالقلب * فإن هذى بالصحيح تنبى ( 2 ) ش . ح . جالينوس إلى غلوقن ، 2 ، 1 : فإن الحمى وإن كانت إنما هي علة من علل القلب . ( 3 ) حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 4 أ 3 - 5 : كون النبض من أعظم الدلائل في الحمى لأنها حرارة تنبعث من القلب في العروق الضوارب إلى سائر البدن .