جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
64
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
بالحمى على حال ، فيدل البول حينئذ على مقدار سخونتها كم هي ، بمنزلة ما يكون « [ 1 ] » ذلك في حمى يوم . وأما العلاقات الخسيسة الظاهرة الضعاف فتستخرج من حالات الوجه ، « [ 3 ] » والاضطجاع ، والتنفس ، والعقل ، وسائر العلامات التي ذكرها بقراط في كتاب « [ 4 ] » تقدمة المعرفة « 1 » . ونقول أيضا : إن البول يدل لا محالة على أمر الأخلاط ، إلا أن دلالته عليها « [ 6 ] » إما أن تكون دلالة موجبة ، أعنى أنه قد نالها آفة ، بمنزلة ما يكون ذلك في حمى « [ 7 ] »
--> ( [ 1 ] ) - بالحمى : الحمى ف ، م / / كم هي : هو ف ، م / / هي : هو ط ، و ، ب ، ح ( [ 3 ] ) الظاهرة : سقطت من ط ، ب ، ح ( [ 4 ] ) العقل : الفعل ف / / بقراط : ابقراط ب ( [ 6 ] ) يدل : سقطت من م ( [ 7 ] ) نالها : نالتها ط ، و ، م ، ح ، ف / / آفة : انه ف ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين 10 ، ص 8 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 عربى ، 63 أ 8 - 10 : فأعظم الدلائل في جميع المحمومين هي في النبض والبول . وقد ينبغي أن يضاف إليها سائر الإعلام كلها ، أعنى الإعلام التي ذكر ابقراط أنها ثنيين في الوجه وأحواله في المضجع والتنفس ، وما يستخرج من فوق ، ومن أسفل . كتاب ابقراط في تقدمة المعرفة : ترجمته العربية منسوبة إلى حنين بن إسحاق ، ونصه اليوناني موجود في طبعة لويب ، ح 2 ، ص 6 وما بعدها . انظر : سارتون ، تاريخ العلم ، الترجمة العربية ، 1 ، 2 ، ص 268 - 269 ، رقم 2 .