جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

50

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

إن كل ما في البدن لا يخلو من أن يكون إما في الطبع ، أو خارجا عن الطبع ، « [ 1 ] » والخارج عن الطبع : هو المرض ، والسبب ، والعرض « 1 » . أما ما هو في الطبع : فالأركان ، والأمزاج ، والأخلاط ، والأعضاء ، « [ 3 ] » والقوى ، والأفعال . وكون المزاج لا يخلو من أن يكون إما في أول الأمر ، وإما في آخر الأمر . « [ 5 ] » وكونه في أول الأمر : إما من طريق ما يوجبه الجنس من ذكر وهو أحر « [ 6 ] » وأيبس ، ومن أنثى وهي أبرد وأرطب « 2 » ، وإما من طريق ما يوجبه المزاج الأول « [ 7 ] » إذا كان حارا ، أو باردا .

--> ( [ 1 ] ) - أو : واما ط ، و ، م ، ح ، ف / / خارجا : خارج م ( [ 3 ] ) أما : فاما ط : واما و ، م ، ح ، ف / / ما : سقطت من م / / فالأركان : بالأركان ب ( [ 5 ] ) في ( آخر ) : سقطت من ح ( [ 6 ] ) إما : سقطت من م ( [ 7 ] ) ومن : أو من ح / / أنثى : الأنثى ط / / وهي : وهو و ، م ، ف ( 1 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 4 أ 10 : ثم ثلاث سطرت في الكتب * من عرض ومرض وسبب ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 81 ب 19 - 21 : الأشياء الخارجة عن الطبع ثلاثة : المرض ، وازالته تدعى شفاء ؛ والعرض ، ودفعه يدعى سكونا وهدوءا ؛ والسبب ، ودفعه يدعى التقدم بالحفظ . تلخيص كتاب حيلة البرء لجالينوس ، تنظيم أبو عمران موسى بن عبيد اللّه بن ميمون القرطبي الإسرائيلي ، المقالة الأولى ، مخطوط الاسكوريال 802 ( 3 ) ، 1 ، 98 أ 5 - 9 : على أنه قد يمكنا أن نقول قولا وجيزا واضحا : إن كل ما هو خارج عن الطبيعة فهو إما مرض ، وإما سبب ، وإما عرض . وهذه الثلاثة - وإن كان يشملها ويعمها الخروج عن الطبيعة - فإنها تختلف : فالمرض يضر بالفعل ، والسبب يفعل المرض ، والعرض يتبع المرض . -