جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

51

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

وأما كون المزاج في آخر الأمر فيكون : إما من قبل السن ، وإما من قبل العادة ، وإما من قبل أوقات السنة ، وإما من قبل السيرة والصناعة ، وإما من « [ 2 ] » « [ ] » قبل البلد ، وإما من قبل حالات الهواء في وقت وقت . « [ 3 ] » وإن شئت قلت أيضا : إن حدوث المزاج في آخر الأمر يكون إما من سبب غير اضطراري - وليس هذا مما يدخل في كلامنا ، وإما من سبب « [ 5 ] »

--> ( [ 2 ] ) - واما من قبل أوقات السنة : سقطت هنا من ط ، ح وأضيفت فيما بعد . / / واما من قبل السيرة والصناعة : سقطت من ف ، م / / الصناعة : + واما من قبل أوقات السنة ط ، ح / / واما ( من قبل البلد ) : وط ( [ 2 - 3 ] ) واما من قبل السيرة . . . البلد : سقطت من و ( [ 3 ] ) قبل ( حالات ) : سقطت من ب ( [ 5 ] ) غير : سقطت من ف / / من سبب : يسبب ح ابقراط ، عن التغذية ، 1 ، 34 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 280 : جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 11 ، ص 5 : انظر ص 61 ، ه 1 ، فيما يلي . جالينوس ، المزاج ، 2 ، 4 ، 606 ، طبعة هيلمريش ، ص 61 ، سطر 19 - 21 : - ت . ع . مخطوط شوراى ملى طهران 521 ، 258 أ ، سطر 7 - 8 : لأن الأنثى في طبيعتها أبرد من الذكر ، وهي مع ذلك ملازمة للبيت في أكثر الحالات . قارن : ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 14 ب 10 : وفي الذكور اليبس والسخونة * وفي الإناث البرد واللدونة