جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
92
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
ومن كانت حماه من استحصاف البدن ، أو من ورم اللحم الرخو ، فينبغي « [ 1 ] » أن يستعمل فيه التدبير اللطيف ، وذلك لكثرة ما في بدنه من المادة « 1 » . وأما الشراب : فمن كانت حماه من تعب ، فينبغي أن يسقى منه مقدار ما يحتمل « [ 3 ] » أن يشرب ، وينبغي أن يكون مبنى الأمر في تقديره على حسب القوة ، والسن ، « [ 4 ] » والعادة ، والوقت من السنة ، والبلد ، والمزاج . « [ 5 ] »
--> ( [ 1 ] ) - فينبغي : فيجب ب ( [ 3 ] ) فينبغي : فيجب ب / / مقدار : سقطت من ب ( [ 4 ] ) ينبغي : يجب ب / / حسب : تقدير ح ( [ 5 ] ) الوقت : + الحاضر ح ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 3 ، طبعة كين ، 11 ، ص 15 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 65 ب 8 - 12 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 102 ب 15 - 103 أ 3 : وأما الطعام فقد يمكن أن يتناول منه أصحاب التعب مرارا . وليس يصلح ذلك لأصحاب الاستحصاف والاحتقان ولا لأصحاب ورم الغدد . ولكنه إنما يصلح لأصحاب هاتين الحالين التدبير اللطيف . وأما من عرضت له هذه الحمى من إعباء فينبغي أن تتقدم اليه أن يتناول من الطعام أكثر المقادير الذي يقوى على استمرائه ، على ما ينبغي ، ويحذر التخمة فقط . عن التدبير اللطيف ، انظر : حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 7 أ 11 - 14 : التدبير اللطيف يختلف ، وهو على مراتب : أولها الصوم ، ثم ماء العسل وحده أو الجلاب ، ثم ماء كشك الشعير فقط ، ثم كشك الشعير بثفله ، ثم صفرة البيض ، وأجنحة الطيور الجبلية الصغار ونحوها ، ثم حسو الحنطة . الموضع نفسه ، 7 أ 15 - 18 : ينبغي أن نختار لمن حم من استحصاف من الأغذية ما يجلو ويلطف ، مثل ماء العسل ، أو السكنجبين مفردا أو مع الجلاب ، أو ماء كشك الشعير ، أو الجلاب مع شئ من الفلفل ، أو طبيخ بعض الحشائش الملطفة كالزوفا والفوذنج مع الجلاب .