جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

193

مجموعه هشت كتاب طبى ( مجموعة ثمانية كتب طبية )

فيما وسم به القدماء كتبهم في العلم بالاسطقسات واختلافهم في ذلك في ان آراء القدماء في المزاج ثلثه في أن الاعتقادات في امر المزاج اعتقادان في ذكر الحال اللازمة عن تجاوز جسمين مختلفي الكيفية في الفعل والانفعال في قسمة ما بالقوة بحسب القرب والبعد في اختلاف اسطقسات أبداننا بحسب العموم والخصوص في ذكر الاخلاط واختلاف الآراء فيها تفصيل أحوال الآراء في الاخلاط في الصحة والفساد في احتجاج من ادعي بان قوام بدن الانسان من الدم في احتجاج القايلين بان الأبدان مركبة من الاخلاط الأربعة في الوقوف على لون الدم فيما يتبع اعطاء الدواء المسهل إذا افرط في الاستفراغ في المثال علي صحة ما حكاه في أن كل دواء مسهل انما يستفرغ أولا الخلط المناسب ثم يتبعه بما يسهل خروجه في قسمة الاسطقسات بحسب حفظها لكيفياتها في ان الاخلاط حالها أيضا مناسبة لحال الاسطقسات المقدم ذكرها في ذكر أحوال الدم أو المنى عند ورودهما إلي الرحم في ان الآراء التي في الدواء المسهل رأيان في فسخ رأي اسفلينيارس في فعل الدواء المسهل في ذكر مواضع الاخلاط من البدن وحالها في الاستفراغ تمت فصول وثمره جوامع كتاب الاسطقسات وعدتها أحد وستون فصلا والحمد لله ولي الحمد فصول جوامع المقالة الأولي من كتاب المزاج لجالينوس وهي هذه في ذكر اقسام المزاج الجنسية والنوعية في ان مقادير الاسطقسات ليس بمتساوي في المركبات عنها في قسمة المزاج بحسب الاعتدال أو الانحراف عنه في صفة الانسان المعتدل المزاج اما في حملته أو في أعضائه