بلينوس الحكيم

59

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

خاصّ له والعدم الكلّ للكلّ خاصّ له ، وذلك أنّه لو لم يكن عدم للكلّ [ 1 ] لم يكن للجزء . [ 2 ] أقول في نحو آخر : إنّ العالم بلا ضدّ لا يقوم ، وإنّه وضدّه [ 3 ] بلا ممسك لا يكونان . وأقول : إنّ الإمساك لهذين الكلّيّين هو أمر [ 4 ] الخالق وإذنه . وأقول : إنّ العالم محتاج إلى العدم وإنّ العدم محتاج إلى العالم إذ كان لا يقوم واحد منهما إلّا بصاحبه ؛ فاستدللنا بذلك [ 6 ] على فقد العالم ومن فيه . [ 7 ] وقد قال قائل : لا عدم للكلّ بل العدم هنا للجزء ! فقلنا : [ 8 ] إذا كان العدم للجزء ندخل عليه كما دخلنا على صاحب الكون والفساد [ 9 ] « 9 »

--> [ 1 ] خاص له MP : الخاص له L : الخاص K - - الكل LK : ناقص في MP - - خاص له MP : وخاص له L : ناقص في K - - وذلك MPK : وكذلك L - - عدم للكل MLP : للكل عدم K - - [ 2 ] للجزء K : له حد P : له ضد L : له حد خاص له والعدم للكل خاص له وذلك أنه لو لم يكن عدم للكل لم يكن للجزء M - - [ 3 ] أقول MP : وأقول K : أقول على إثر ذلك L - - في . . . آخر MPK : على نحو أحوال العالم L - - ضد LPK : ضد له M - - وإنه LPK : فإنه M - - [ 4 ] ممسك MLK : ماسك P - - وأقول LPK : ونقول M - - الكليين MLP : الكلين K - - أمر MPK : من L - - [ 6 ] واحد MLP : كل واحد K - - فاستدللنا MPK : واستدللنا L - - [ 7 ] فقد MPK : فناء L - - [ 8 ] العدم هنا M : العدم LP : ناقص في K - - فقلنا M : قلنا PK : فقلت L - - [ 9 ] إذ كان L : لو كان M : لم كان PK - - ندخل عليه P : وندخل عليه K : لدخول فيه M : يدخل عليه L - - دخلنا K : أدخلنا MPK - - والفساد MPK : الفساد L - - ( 9 ) « ندخل عليه » : أي نرد عليه . « صاحب الكون والفساد » : فانظر فيما مضى في ص 58 .