بلينوس الحكيم
443
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وفضول الهيولى ، فتكوّن الذّنب ، وذلك لأنّ الحركة إذا كانت مستوية [ 1 ] في مكان سهل كان طولها أكثر من عرضها ، فإذا كانت في مكان مثلّث [ 2 ] معوّج كان ثمّ وقف للحركة في الزّوايا ؛ والإنسان لاعتدال حركته [ 3 ] لم يكن ثمّ جزء ثان ولم يكن ثمّ وقف للحركة . [ 4 ] وإنّما صار للإنسان الذّكر والخصيتان النابتة من قبل الحرارة واللّين [ 5 ] الغالب عليه في طبيعته ؛ فأمّا في الحيوان ذوات الأربع فصارت الأذناب ، [ 6 ] فلمّا ابتدأت حركة الحيوان من الرأس انتهت إلى الذنب فوقفت [ 7 ] وكوّنت هاهنا ذنبا ؛ فلمّا سفلت الحركة إلى أسفل كان هنالك [ 8 ] الحافر والأظفار ، ثمّ تصاعدت صعدا فكان القرون والشّعر [ 9 ] بقدر الزّيادة والنّقصان ؛ وأيضا ، إنّما صارت الأذناب للحيوان بدل [ 10 ] الأيدي لتذبّ عنها بها وتستر بها فروجها لنقصان طبيعتها ، لأنّها [ 11 ]
--> [ 1 ] وفضول M : ثبت فضول PK : قصور L - - وذلك لأن M : ولكن أن L : وذلك أن PK - - الحركة LPK : الحركة أعنى النار M - - [ 2 ] كانت MK : هي كانت P : ناقص في L - - مكان مثلث MK : المكان المثلث LP - - [ 3 ] معوج M : ناقص LPK - - الزوايا ML : الزوايا المثلثة فلذلك صار للحيوان أذناب وكذلك كل ما كان له ذنب يدعى مبسوطا PK - - [ 4 ] ثان MLP : ناتئ K - - ثم وقف MPK : وقت L - - للحركة MK : لحركته P : حركة L - - [ 5 ] النابتة MPK : ناقص في L - - [ 6 ] الغالب MLP : الغالبين K - - في MPK : ناقص في L - - ذوات الأربع MPK : ذو الأربع L - - الأذناب ML : أذنابا K : أذناب P - - [ 7 ] ابتدأت LPK : ابتدأ M - - الحيوان PK : الأذناب ML - - الرأس PK : الناس ML - - [ 8 ] وكونت . . . كان PK : ثم أثبت فسفلت سفلا فكانت ( فكان L : ) ML - - وكونت هاهنا K : فتكون ثم P - - هنالك ML : هناك PK - - [ 9 ] الحافر LPK : حافر M - - والأطفار LP : والأظافر M : والأظلاف K - - تصاعدت MK : تصاعد LP - - فكان MLK : فكان هناك P - - [ 10 ] بقدر MLP : على قدر K - - الزيادة MLK : ناقص في P - - وأيضا إنما M : وإنما L : وأيضا أقول إنما P : وأقول أيضا إنما K - - صارت ML : تكون P : تكونت K - - [ 11 ] عنها بها M : بها عنها P : عنها LK - - وتستر بها MLK : وتستر به P - - طبيعتها MLK : طبيعته P - - لأنها P : لأنه LK : لأن M - -