بلينوس الحكيم
444
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
ليس فيها شئ من جزء العقل يدلّها على منافعها ، ولذلك لم يفعل [ 1 ] الأشياء بداتها . وإنّما لم يصر للإنسان ذنب لقلّة حاجته إليه وارتفاع طبيعته [ 3 ] للحركة الصاعدة في بدء أمره ، فلذلك صار قائما فيما بين الأرض والسّماء . [ 4 ] والطّير أيضا إنّما صار له ذنب لأنّ اليبس لمّا دفعته الطبيعة إلى [ 5 ] خارج بقوّتها حتّى خرج من منافذ الطّير ؛ فلمّا أصابه حرّ الهواء صار ذنبا ، [ 6 ] وهو من ثقيل ما كان من الطبيعة ؛ فلثقله اجتدبته الطبيعة الأرضيّة [ 7 ] سفلا فصار له ذنب ، واجتذبه الهواء للطافته فصار في رأسه ريشا [ 8 ] صغارا للطافة الرأس عند الذنب لأنّ الذنب من جزء الأرض والرأس من جزء الهواء . [ 10 ] لم استدار رأس الإنسان ؟ إنّما استدار من قبل ارتفاع الحركة . وقد نرى [ 11 ]
--> [ 1 ] شئ . . . العقل M : شئ من الجزء العقلي K : شئ من الجزء الإلهى L : جزء من اللاهوت P - - ولذلك MPK : فلذلك L - - لم تفعل M : لم تعقل L : فعلت PK - - [ 3 - 4 ] وإنما . . . السماء MLK : ناقص في P - - [ 3 ] وإنما LK : وأيضا M - - لقلة MK : لعلة L - - [ 4 ] للحركة M : وللحركة LK - - فلذلك MK : ولذلك L - - فيما MK : ناقص في L - - [ 5 - 9 ] والطير . . . عند الذنب ML : لم صار للطير أذناب لاجتذاب اليبس له قد قلت إن الحركة لما تحركت في خلقة الطير أخذت صعدا إلى رأسه لاجتذاب الهواء لها واجتذبت الأرض بقوتها قسمها منها ( منه P : ) إلى أسفل فرجعت ( فاندفعت P : ) الحركة سفلا فخرجت من ناحية الذنب فلما طلع الريش صار له منه ( ناقص في P : ) ذنب ( ذنبا P : ) PK - - [ 5 ] أيضا M : ناقص في L - - [ 6 ] حر الهواء M : الهواء L - - ذنبا L : ريشا M - - [ 7 ] من L : في M - - [ 7 - 9 ] الطبيعة . . . جزء M : ناقص في L - - [ 8 ] للطافته L : للطافة M - - [ 10 ] الهواء ML : الهواء قد أخبرت بعلة الطير المتكون من الماء والهواء والآن أقول على الحيوانات ( علل الحيوان P : ) ذوات الأربع التي هي مقابل الحبوب ( التي . . . الحبوب : ناقص في P : ) PK - - [ 11 ] إنما استدار M : إنما كان هذا PK : ناقص في L - - وقد نرى MLK : ولأن P - -