بلينوس الحكيم
389
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
فأمّا علّة كيف تفرّق الحبوب في داخل ذلك القشر حبّة حبّة [ 1 ] فإنّى أقول : إنّ الغذاء لمّا لقح فصار نطفة من تحرّك الحركة صاعدا حتّى خرج من أطراف عروقها ؛ فلمّا ظهر من العروق جمد فصار نطفة جامدة ؛ [ 3 ] فكلّ حبّة ولدها عرق من العروق والعرق هو يمدّها من الغذاء ويرضعها [ 4 ] حتّى تتمّ ؛ فلذلك كثرت الحبوب في مكان واحد لكثرة العروق المجتمعة في موضع واحد ، ولذلك خرج من كلّ عرق حبّة . [ 6 ] وأقول : إنّ بعض الثمر عجمه داخل وبعضه لحمه داخل وفوقه قشر [ 7 ] صلب وفوق القشر لحم أيضا . وأقول : إنّ الحيوان والنبات جنسان في [ 8 ] أجناس كثيرة وإنّ النبات يشبه الحيوان بالحياة وقبوله الغذاء ؛ فما كان [ 9 ]
--> [ 1 ] علة كيف تفرق M : العلة تتصرف في L - - القشر M : القشر فحركته الحركة L - - [ 3 - 4 ] جمد . . . العروق M : ناقص في L - - [ 4 ] والعرق M : والعروق L - - [ 6 ] موضع M : مكان L - - ولذلك M : فلذلك L - - كل M : مكان كل L - - [ 7 ] عجمه : عجمة M : لحمه L - - داخل L : داخلة M - - وبعضه . . . داخل L : وبعضها لحمة داخلة M : وهو تصحيف - - [ 8 ] وأقول M : فأقول L : وأقول أيضا PK - - الحيوان والنبات ML : النبات والحيوان هما PK - - جنسان LPK : جنسين M - - [ 9 - 10 ] في أجناس MLP : لأجناس K - - [ 9 ] يشبه الحيوان ML : كالحيوان PK - - [ 9 ] « بالحياة » إلى ص 390 ، س 15 « علته » ML : له عظم ولحم وعروق فعروق الشجر هي العظام في الحيوان والصوف الملتبس ( الملتمس P : ) على العروق هو مثل العروق في الحيوان تحفظ العظام والرطوبة التي في الصوف هي اللحم الذي يحفظ العروق فما كان من النبات صوفه على عرقه فهو الذي استجن اليبس في باطنه وما كان منه ( منها P : ) عرقه ظاهر ( ظاهرا P : ) وصوفه باطن ( باطنا P : ) فهو الذي استجن اللين في باطنه في أول الخلقة وما كان من النبات صوفه داخل وعروقه ظاهر وصوفه على عرقه فإن ذلك كما ذكرت لما ( إن اللين لما P : ) استجن اللين ( ناقص في P : ) ظهر اليبس فلما استمد اللين من الغذاء وسخنه الحر ظهر على اليبس فهذه علة ما ذكرت هكذا تولد النبات في أول الخلقة كما تولد الحيوان حتى تم وأما الآن فهو ( والآن P : ) يخرج من ( على P : ) أجزائه ( أجناسها P : ) بلا تولد ( بالتواليد P : ) كتولد الحيوان بعضه ( بعضهم P : ) من بعض PK - - [ 9 ] الغذاء M : للغذاء L - -