بلينوس الحكيم
254
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
اليبس لأنّه لم يعرض له البرد فتبطن الحرارة كما عرض للأبار لكنّ كانت السّخونة دائمة عليه ؛ فلمّا ظهرت الحرارة واليبس على أعلاه بطن البرد مع الرطوبة في باطنه واستتمّت حينئذ صورته ، فصار [ 3 ] جسدا يابسا قابضا ، فسمّى ذلك الجسد حديدا وإنّما لم يذب [ 4 ] في النار لشدّة يبسه ، ولشدّة يبسه ضاقت منافذه ، ولأنّه [ 5 ] حصرها بشدّة اليبس فضاقت منافذه ، فلم تدخل إليه النار من [ 6 ] تلك المنافذ إلّا بطيئا . [ 7 ] وإنّما صارت له قشور إذا دخل النار لاحتراقه ، وذلك أنّه قد [ 8 ] بلغ الغاية في اليبس والحرّ ؛ فلذلك صار في قسم المرّيخ لأنّه [ 9 ] نحس من الكواكب وهو أشدّ الكواكب حرّا ويبسا . فلمّا أفرط [ 10 ] عليه الحرّ واليبس ودخلته النار الحارّة اليابسة احترق من جسده [ 11 ]
--> [ 3 ] واستتمت حينئذ MK : واستتم حينئذ L : واستتم جسده P - - [ 4 ] قابضا MK : قابوضا LP - - فسمى M : سمى LPK - - وإنما لم يذب ML : ولم يذب PK - - [ 5 ] لشدة . . . ولشدة يبسه MP : ليبسه ولشدة L : لشدة يبسه K - - ضاقت MPK : تضايق L - - ولأنه M : لأنه LP : لأن K - - [ 6 ] حصرها . . . اليبس MP : حصرها شدة اليبس L : شدة اليبس حصرها K - - منافذه ML : ناقص في PK - - فلم تدخل ML : فلم تصل PK - - [ 7 ] إلا بطيئا MLP : فأبطأ ذوبه K - - [ 8 ] صارت له قشور M : صار له قشور P : صار للحديد K : صار الحديد ( ! ) قشورا L - - النار MLP : النار قشور K - - قد LPK : ناقص في M - - [ 9 ] في اليبس LPK : من اليبس M - - [ 9 - 11 ] فلذلك . . . واليبس ML : ناقص في PK - - [ 9 ] فلذلك صار M : ولذلك جعل L - - [ 10 - 11 ] وهو . . . واليبس M : حر ويبس فلما كان الحر واليبس عليه مفرطين L - - [ 11 ] ودخلته M : وأدخل L : فإذا دخل إلى PK - - الحارة ML : ناقص في PK - - احترق MPK : فاحترق L - - جسده ML : شدة PK - -