بلينوس الحكيم

255

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

ما اتّصل بحرّ النار ويبسها ، فصارت له قشور لأنّه لم يكن ثمّ [ 1 ] رطوبة تجمع أجزاءه المتباينة وتدفع حرارة النار ألّا يحترق [ 2 ] الجسد . ولمّا صارت طبيعة الحديد حارّة يابسة مثل طبيعة النار [ 3 ] جعل في قسم المرّيخ ؛ ولأنّى قلت : إنّ روح المرّيخ هي الرطوبة [ 4 ] وهي مستجنّة في باطن طبيعته ، وفعله بجسده أكثر منه بروحه [ 5 ] لشدّة قوّة جسده عند ضعف روحه . [ 6 ] وكذلك أقول : إنّ طعم الحديد حامض وإنّما حموضته [ 7 ] متولّدة من بين روحه وجسده ، لأنّ الحموضة ليست [ 8 ] بأصل في الطّعوم ، ولكنّها متولّدة من الحلاوة والملوحة . [ 9 ] فلذلك صار طعمه حامضا ، وذلك لاتّصال روحه بجسده ؛ [ 10 ]

--> [ 1 ] اتصل بحر ML : اجتمع عليه من حر طبيعته ويبسها مع ما اتصل به من حر PK - - ويبسها MPK : ويبسها من حره ويبسه L - - فصارت له قشور M : فصارت قشورا P : فصار قشورا LK - - ثم MPK : ثم له L - - [ 2 ] تجمع MLK : فتجمع P - - أجزاءه MPK : تلك الأجزاء L - - المتباينة ML : ناقص في PK - - وتدفع MK : وتدفع عنه P : وتمنع L - - حرارة النار MPK : الحرارات L - - [ 2 - 3 ] ألا يحترق الجسد M : ألا تحرق الجسد P : ألا تحرقه K : عن ذلك الجسد L - - [ 3 - 4 ] ولما . . . المريخ MP : ناقص في LK - - [ 4 ] ولأنى M : ولأن K : لأن L : لأنه نحس من الكواكب وهو أشد الكواكب حرا ويبسا ولأنى P - - قلت . . . المريخ MP : روحه التي LK - - هي الرطوبة LK : هو الرطوبة M : هي البرودة والرطوبة P - - [ 5 ] وهي مستجنة MP : ناقص في LK - - وفعله M : فصار فعله LK : فلإفراط اليبس وكثرته في جسده لم يذبه الرطوبة التي هي باطنه حين أصابت جسده وفعله P - - [ 6 ] عند ضعف روحه MLK : ولضعف روحه عند جسده P - - [ 7 - 8 ] وكذلك . . . بين MPK : ناقص في L - - [ 7 ] وكذلك أقول M : وأقول PK - - حامض MK : حامضة P - - وإنما MP : وإن K - - [ 8 ] روحه وجسده ML : رطوبة روحه وحرارة جسده PK - - [ 9 ] الطعوم MPK : الطعم L - - ولكنها ML : لكنها PK - - والملوحة MLK : والعذوبة P - - [ 10 ] فلذلك صار طعمه M : فصار طعمه PK : فلذلك كان L - -