بلينوس الحكيم
125
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
لأنّ فيه طبائع مختلفة من طبائع الكواكب السّتّة . فلمّا حرّكته الرّياح [ 1 ] واشتدّت عليه تقطّع ذلك النور فتبدّد في حبك الفلك واجتمع بعض [ 2 ] ذلك النور في مكان واحد ، فسمّى ذلك النور القمر . وكان أكثر ذلك النور [ 3 ] الذي تمّ منه القمر من النور الذي خرج من الشمس ، ولاتّصال بعضه [ 4 ] ببعض ولأنّه من جوهر واحد لا اختلاف فيه لم يفترق في الحبك [ 5 ] كسائر الكواكب المتفرّقة ، ولأنّه من الشمس كما قلت : اقتبس من نور [ 6 ] الشمس . فهذه علّة أمكنة الكواكب السبعة . وأعظم ذلك النور وأكثره وأضواه اجتمع من الشمس ؛ فلمّا أخذت [ 8 ] الكواكب من ذلك النور شيئا بعد شئ ، بقي آخره على هيئة القمر الذي ترى . [ 9 ] فلمّا استدارت وتمّت أخذ كلّ واحد . منها صورته وطبيعته في زيادته [ 10 ] ونقصانه على ما ذكرت . وإنّما صارت الكواكب التي فوق الشمس أقلّ نورا [ 11 ] من نور الشمس لأنّ عظم ذلك النور انحدر وبقي الأقلّ منه ، ثمّ كذلك [ 12 ]
--> [ 1 ] طبائع مختلفة من MPK : ناقص في L - - [ 2 ] تقطع MPK : انقطع L - - فتبدد M : وتبدد L : فتبدد وصار K : وصار P - - الفلك ML : السماء PK - - [ 3 ] ذلك النور MP : ذلك النور من النور L : ناقص في K - - أكثر MPK : ناقص في L - - [ 4 ] الذي . . . القمر MPK : ناقص في L - - تم M : به تم P : خلق K - - الشمس MLK : نور الشمس P - - ولاتصال ML : فلاتصال P : فلائتلاف K - - [ 5 ] ولأنه . . . فيه MPK : ناقص في L - - ولأنه P : لأنه M : لم يفترق في حبك كسائر الكواكب المتفرقة لأنه كان K - - واحد PK : ناقص في M - - [ 5 - 6 ] لم يفترق . . . المتفرقة MLP : ناقص في K - - [ 5 ] الحبك LP : الفلك M - - [ 6 - 7 ] الكواكب . . . أمكنة LPK : ناقص في M - - [ 6 ] ولأنه P : ولكنه K : ولا L - - [ 8 ] وأعظم ML : فأعظم PK - - [ 8 ] « النور » إلى ص 127 ، س 10 « سماء » LPK : ناقص في M - - [ 8 ] النور PK : ناقص في L - - اجتمع من L : اجتمع فمن P : كان مما اجتمع من K - - الشمس P : خلقة الشمس L : الشمس من الفضول K - - [ 9 ] من ذلك PK : ذلك L - - ترى PK : نرى L - - [ 10 ] وتمت أخذ L : تمت P : أخذ K - - منها PK : منه L - - [ 11 ] صارت LK : صار لون P - - [ 12 ] نور P : ناقص في LK - - ثم كذلك PK : وكذلك L - -