أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

77

طبائع الحيوان البحري والبري

وأما من كانت « 6 » حمته في مؤخر الجسد ، فذلك يكون لأن الغضب ، يهيج تلك الحمة ويصيرها مثل سلاح « 1 » « 7 » . ومن هذا الحيوان ما حمته في داخل جسده « 2 » « 8 » ، مثل النحل والدبر ، لأنه طير . ولو كانت حمة النحل والدبر من خارج « 9 » ، لهلكت « 10 » وفسدت عاجلا لدقتها وضعفها « 11 » . ولو كانت الحمة من خارج ، وعلى مثل حمة العقارب « 3 » ، لكانت علة ثقل . فأما العقارب فلأنها تدب ولها حمة « 4 » . باضطرار « 12 » صارت الحمة خارجا من الجسد . وهي موافقة للقوة أيضا « 5 » .

--> ( 6 ) كانت : كان ل ( 7 ) مثل سلاح : سلاحا ل ( 8 ) جسده : + وما حمته خارج ناتىء عن ( على : ل ) جسده ل ، م انظر ه 2 فيما بل ص 76 ( 9 ) من خارج : هكذا في المخطوطين غير أن مصحح ل ضرب على خارج ووضع فوقها داخل ( 10 ) لهلكت : هلكت ل ( 11 ) ضعفها : لضعفها ل ( 12 ) باضطرار : باضطار م وهو خطأ بين . ( 1 ) أرسطو 683 أ - 7 . ترجمة خاطئة لأن أرسطو لا يشير إلى الغضب وإنما يشير إلى الشجاعة . قارن ترجمة سانتهلير - وترجمة بيرلوى ( 2 ) بعد كلمة جسده نجد في ل ، م عبارة لا مقابل لها في النص اليوناني وبقاؤها يجعل الكلام متناقضا ، وهذا ما دعا مصحح ل أن يضرب على كلمة خارج في الجملة التالية ويضع مكانها داخل . انظر القراءات رقم 4 . ( 3 ) عقرب : : نفس الكلمة في اللغتين الإنجليزية والفرنسية . ( 4 ) القراءة الموجودة في الترجمة العربية هي تلك القراءة التي اختارها في طبعة أما القراءة التي اختارها بيرلوى في طبعته فهي ولها ذنب ، غير أن جميع المخطوطات عدا واحدا تساند القراءة الموجودة في الترجمة العربية . ( 5 ) الترجمة العربية تؤدى المعنى ، ولكن أرسطو يقول - وإلا لم تكن موافقة للقوة .