أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
76
طبائع الحيوان البحري والبري
ولهذا « 4 » الفن ، يشبه الشجر « 5 » . فهذا الحيوان يقوى على العيش بعد أن يقطع مثل الشجر « 6 » ، ولكن هذا الحيوان إنما يلبث حينا « 1 » « 7 » يسيرا بعد القطع . فأما ما يقطع من الشجر فهو يكون أيضا تاما كامل الطباع . ولذلك « 8 » يكون من شجرة واحدة شجر « 9 » كثير العدد . ولبعض الحيوان المحزز الجسد حمة « 2 » أيضا لحال المعونة والقوة ودفع ما يضر به . وربما كانت الحمة « 10 » لبعضها عند اللسان ، وربما كانت لبعضها خلف « 11 » عند الذنب . وكما تكون آله حس المشمة للفيلة موافقة « 12 » للقوة واستعمال الطعم ، كذلك يكون لبعض الحيوان المحزز الجسد العضو المركب مع اللسان . وبذلك العضو يحس هذا الحيوان بالطعم ، ويأخذه ، ويصيره إلى جوفه « 13 » . وما كان من صنف الحيوان عادم الحمة في مقدم جسده « 14 » ، فله أسنان ، بعضها لحال الطعم ، وبعضها لأخذ الطعام ، وتصيره إلى الجوف ، مثل النمل « 3 » وجلس النحل .
--> ( 4 ) ولهذا : وبهذا ل ( 5 ) الشجر : الشجرة ل ( 6 ) الشجر : الشجرة ل ( 7 ) حينا : حين م ( 8 ) ولذلك : ولكن ل ( 9 ) شجر : شجرا ل ( 10 ) كانت الحمة : كان ل ( 11 ) وربما كانت لبعضها خلف : ولبعضها خلف ل ( 12 ) موافقة : موافقة م ( 13 ) جوفه : فيه ل ( 14 ) جسده : جثته ل ( 1 ) حينا يسيرا : ( 2 ) حمة : ( 3 ) النملة