أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
63
طبائع الحيوان البحري والبري
الغنم « 4 » . فلهذا الحيوان قوة شبيهة بقوة الشجر جدا . والطباع أبدا تنقل من الأجساد التي ليس لها أنفس « 5 » إلى الحيوان . وإنما « 6 » ينتقل « 7 » الطباع بالذي يقال حيوان وليس هو حيوان بحق « 8 » . ولذلك الاختلاف الذي يبين هذه الأشياء قليل جدا لحال قرب بعضها من بعض الغنم « 9 » « 1 » لأنه إذا كان لا صقا بالمكان الذي يأوى فيه يعيش ، وإذا فارقه يهلك « 11 » يظن أن حاله « 10 » مثل حال الشجر بكل نوع . فأما الحيوان البحري « 12 » الذي يسمى باليونانية قولوثوريا « 2 » والحيوان الذي يسمى رئة « 3 » « 13 » وأصناف أخرى فهي في البحر مرسلة وليس فيها حس « 14 » وهو « 16 » يعيش مثل شجر مرسل « 15 » ، وفي الشجر الأرض مثل بعض هذه الأصناف ، ومنها ما يكون
--> ( 4 ) الغنم : الغيم ل وليس لاي من الكلمتين معنى ( 5 ) أنفس : النشؤ ل : كتب فوقها : خ أنفس في ل ( 6 ) وانما : + لا م ( 7 ) ينتقل : يقبل في ل ( 8 ) بحق : حق ل ( 9 ) والغنم : فالغيم ل ( 10 ) يظن أن حاله : يظن حاله ل ( 11 ) والغنم . . . يهلك : خ والاسفنج كما قلنا يشبه النبات بالكلية وذلك أنه حي ما دام متصلا بموضعه فإذا فارق مكسانه لا يقال فيه انه حي في هامش ل ( 12 ) البحري : سقطت من ل ( 13 ) رئة : وية م ( 14 ) حس : حنس ل ( 15 ) وليس فيه حس . . . مرسل : خ وليس لها ولا حس واحد ويحى على مثال النبات المفلوع في هامش ل ( 16 ) وهو : واحد ل ( 1 ) الاسفنج - ( 2 ) قولوثوريا - ( 3 ) رئة -