أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

62

طبائع الحيوان البحري والبري

فقد بينا العلة التي من أجلها صارت « 5 » عدة بيض القنفذ « 6 » خمسة . وإنما الخمسة من العدد « 7 » الفرد . ولأن بعض القنافذ أكبر « 8 » وأحر « 9 » من بعض صار بيض بعضها كبارا ، وبيض بعضها صغارا . فإن الحرارة قوية على الطبخ والنضج « 10 » الأكبر . ومن أجل هذه العلة تكون التي ليس بمأكولة « 1 » مملوءة فضلة . وحرارة الطباع تصيرها أكثر حركة ، ولذلك لا تثبت في مكان واحد « 11 » ، بل تتحرك ، وتنتقل ، وترعى رعيا أجود . والدليل على ذلك الوسخ « 2 » الذي يوجد على شوكها لكثرة حركتها ، فإن القنافذ « 12 » تستعمل الشوك مثل ما يستعمل سائر الحيوان اليدين « 3 » والرجلين . فأما الحيوان البحري الذي يسمى باليونانية طيثوا « 4 » فليس بينه وبين طباع الشجر إلا اختلاف يسير ، وعلى ذلك هو أقرب إلى الحياة « 13 » من « 14 » الاسفنج « 15 » وأعنى

--> ( 5 ) صارت : صار ل ( 6 ) القنفذ : القنفذ ل ( 7 ) العدد : عدد ل ( 8 ) أكبر : سقطت من ل ( 9 ) أحر : كتب فوقها لخشن في ل ولكن القراءة الصحيحة هي أحر بدلالة في النص اليوناني ( 10 ) النضج : النضج ل ( 11 ) واحد : سقطت من ل ( 12 ) القنافذ : + قد ل ( 13 ) الحياة : الحياة م ( 14 ) من : + من ل ( 15 ) الفنج : السفنج م ( 1 ) ليس بمأكولة - ( 2 ) الوسخ شئ ما ( 3 ) اليدين : ليس لها مقابل في النص اليوناني . ( 4 ) طيثيا :