أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

30

طبائع الحيوان البحري والبري

وليس للجمل أيضا مرة مفردة منفردة « 5 » ، بل عروق صغار فيها مرة . وليس للحيوان الذي يسمى باليونانية فوقى « 1 » مرة ، ولا للدلفين . وفي أجناس الحيوان التي هي فهي « 2 » ربما وجدت « 6 » مرة في بعضها ، وربما لم توجد في بعضها « 7 » ، مثل ما يصاب في جنس الفأر « 3 » . ومرة الإنسان على مثل هذه الحال ، أعنى أن من الناس من له مرة ظاهرة على كيده ، ومنهم من ليس له مرة ظاهرة « 8 » . ولذلك يعرض الشك في حال هذا الجنس . ولذلك يظن أن لجميع الناس مرة . ومثل هذا العرض يعرض للمعزى « 9 » والغنم ، « 4 » أعنى أن لكثرتها مرة وربما كانت تلك المرة كثيرة بقدر ما يظن أن كثرتها عجب من العجائب ، كما عرض

--> ( 5 ) منفردة : سقطت من ل ( 6 ) وجدت : وجد ل ( 7 ) وربما لم توجد في بعضها : سقطت من ل ( 8 ) ظاهرة : سقطت من ل ( 9 ) للمعزى والغنم : للضأن والمعز ل ( 1 ) فوقى . ( 2 ) هو هو ، هو فهو ، هي فهمي ، تحت تأثير اللغة السريانية . ( 3 ) أرسطو 676 ب 30 - 31 : ما يصاب في جنس الفار . ( 4 ) أرسطو 676 ب 35 - 36 :