أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

26

طبائع الحيوان البحري والبري

خلا السلحفاة « 1 » ، وذلك لأن الرطوبة تفنى « 2 » « 8 » في التفليس « 3 » . ورطوبة هذا الحيوان قليلة جدا « 4 » « 9 » ، لأن « 10 » الرئة عادمة دم « 5 » ، كما يعرض للطائر « 11 » فإن رطوبة جسد الطائر تسيل « 12 » إلى للريش « 6 » . فرطوبة « 13 » أجساد هذا الحيوان قليلة ، شبيهة بقلة رطوبة أجساد الطائر « 14 » . ومن أجل هذه العلة ، إذا خرجت فضلة الرطوبة من الحيوان الذي له مثانه « 15 » ووضعت في أنية ، تجتمع في أسفلها فضلة مالحة ، لأن ما كان في تلك الرطوبة من الماء العذب الذي يشرب « 7 » قد فنى وصار إلى اللحم للطفه وخفته .

--> ( 8 ) - تفنى : تفنا ل ( 9 ) - جدا : + ليس م ، ل ( 10 ) لان : أن ل ( 11 ) للطائر : + من الرطوبة ل ( 12 ) - تسيل : تعيل م ( 13 ) فرطوبة : ورطوبة ل . ( 14 ) - الطائر : الطير ل ( 15 ) - له مثانة : له رطوبة ومثانة م ( 1 ) مثانة - وسلحفاة - . ( 2 ) تغنى ( في التفليس ) : يقابلها في النص اليوناني وقد نقلها بكلمة . . ( 3 ) التفليس : يقابلها في الأصل اليوناني وهي تعنى فشور السمك . ( 4 ) توجد كلمة : « ليس » في الترجمة العربية في م ، ل بعد كلمة جدا ولكنها تؤدى عكس المعنى الذي يقصده أرسطو . ( 5 ) عادمة الدم - . ( 6 ) ابن سينا ، الحيوان ، طبعة طهران ، ص 486 : والطير أيضا يذهب فضل مائيتها في الريش فلا يحتاج إلى مثانة . ( 7 ) العذب الذي يشرب : يقابلها في النص اليوناني .