أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

27

طبائع الحيوان البحري والبري

وبين الحيات والأفاعي « 1 » اختلاف مثل الاختلاف الذي بين السمك . فإن بين الحيوان الذي يسمى صلاسى « 2 » ، وبين الحيوان البحري اختلاف ، من أجل أن الذي يسمى صلاسى يلد حيوانا في البر ، والأفاعي تلد حيوانا بعد أن تبيض بيضا في أجوافها أولا « 3 » « 6 » . ولجميع هذا الحيوان بظن واحد مثل ما لسائر الحيوان الذي له أسنان في الفكين وله أعضاء جوف صغار جدا مثل الحيوان الآخر « 7 » الذي لا مثانة له . فأما الحيات فأعضاء أجوافها ضيقة مستطيلة لحال خلقة أجسادها ، أعنى « 8 » لأنها « 9 » مستطيلة ضيقة ، فليس تشبه أعضاء أجواف سائر الحيوان « 4 » ، لأن تلك الأعضاء جيدة الخلقة حسنة الشكل لسعة الأماكن التي هي فيها « 5 » .

--> ( 6 ) - أولا : سقطت من ل ( 7 ) - الأخر : الاجزا م ( 8 ) - أعنى : سقطت من ل ( 9 ) - لأنها : ولأنها ل ( 1 ) الأفاعي - مفردها . ( 2 ) صلاسى - - كلب البحر - القرش . ( 3 ) أرسطو ، 676 ب 2 - 3 : الترجمة العربية غير دقيقة ، تقود إلى الخطأ . وواضح أن المترجم وقف بعد كلمة وأضاف إلى الجملة التالية . قارن ترجمة ( 4 ) عن أحشاء الحيات ، انظر أرسطو ، ، 2 - 17 - 508 أ - 27 . ( 5 ) « لأن تلك الأعضاء جيدة الخلقة حسنة الشكل لسعة الأماكن التي هي فيها » : أخطأ المترجم في نقل هذه الجملة ( أرسطو ، 676 ب ، 9 - 11 ) . قارن ترجمة