أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
153
طبائع الحيوان البحري والبري
وتقطع وتعض بأفواهها . وأما « 5 » أفواه التماسيح فهي موافقة للعملين « 6 » ، وذلك من قبل الطباع . فلهذه العلة صارت حركة الفك الأعلى . ولجميع هذه الأصناف من أصناف الحيوان أعناق لحال حاجة الرئة « 1 » وهي تقبل الروح « 2 » لطول الوريد الخشن « 3 » « 4 » « 7 » . وإنما يسمى عنقا العضو الذي
--> ( 5 ) واما : فأما ل ( 6 ) للعملين : للفعلين ل ( 7 ) الخشن : سقطت من م - مشتقة من الفعل - يأخذ أرسطو 691 ب 21 - 22 : لأن مأواها ليس في الماء : أخطأ المترجم في نقل الجملة اليونانية : ففاعل المصدر يقع في صيغة المفعول به . ومعنى الجملة اليونانية : أن استعمال الفم في الماء غير ممكن وهذا هو السبب في أن القبض والعض عمليتان متميزتان تقوم اليد بالقبض ويقوم الفم بالعض كما ذكر أرسطو صراحة في الجملة التالية . وقد أهمل المترجم في نقل فظن أن تعنى المأوى . وقد أخطأ المترجم خطأ فاحشيا في نقل كلمة إذ ترجمها بكلمة مشقوقة إذ ظن أنها تشير إلى الأفواه ولكنها تشير إلى العمليتين وأنهما متميزتان . قارن ترجمة : ( 1 ) ترجمة خاطئة ، لأن أرسطو يقول لأن لهارئة . أرسطو ، 661 ب 26 - 27 : ( 2 ) روح ( 3 ) الوريد الخشن . يطلق الوريد الخشن في الترجمات العربية على القصبة الهوائية : ( 4 ) بعد هذه الجملة في طبعة في أسفل صحيفتي 134 ، 135 يوجد نصان مختلفان إحداهما يقال إنه يحوى ما ورد في الطبعة الأولى . والثاني يحوى ما ورد -