أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

147

طبائع الحيوان البحري والبري

فأما « 5 » لذة حس الأشياء المأكولة فإنها تكون عند نزول الطعام إلى الجوف ، لأن هذا الصنف من الحيوان عند الابتلاع يحس بالأشياء الدسمة الحارة « 1 » التي تشبه الأصناف . فللحيوان الذي يلد حيوانا هذا الحس ، وبقدر قول القائل « 2 » ، يحس جميع « 6 » أصناف الأطعمة وأنواع الأشياء المأكولة عند الابتلاع ، أعنى أنه يجد لذة الطعام عند انتفاخ « 3 » « 7 » المرئ ، ولذلك تكثر رغبتها « 8 » إلى الطعام وشهوتها « 9 » إليه . ومنها ما لا يضبط نفسه إذا أحس « 10 » بالطعم الذي يلذه . فأما سائر الحيوان فإنه يحس بجميع الأطعمة المذاقة . فأما السمك وما يشبه فهو يحس بالنوع الذي ذكرنا . « 4 »

--> ( 5 ) فأما : واما ل ( 6 ) جميع : بجميع ل ( 7 ) انتفاخ : انفتاح في هامش ل ولكن قارن ص 146 ، ه 3 . ( 8 ) رغبتها : رغبتة ل ( 9 ) شهوتها : شهوته ل ( 10 ) أحس : حس م ( 1 ) الأصح أن يقال الدسمة والحارة : قارن أرسطو ، 690 ب 31 : ( 2 ) بقدر قول القائل : ( أرسطو ، 690 ب 33 ) ( 3 ) انتفاخ : أرسطو 691 أ 1 : هذه الكلمة اليونانية مشتقة من الفعل بمعنى يمتد . ( 4 ) أرسطو ، 691 أ 2 - 5 : الترجمة العربية غير دقيقة . فأرسطو يقول هذا هو السبب في أنه ليس في كل الحيوانات عين الرغبة في الطعام والشراب . ولكن بينما أن الحيوانات الأخرى لها حاسة ذوق ، فإن تلك الحيوانات التي تبيض بيضا ليس لها إلا تلك الوسيلة للإحساس .