أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

148

طبائع الحيوان البحري والبري

ومن الحيوان الذي له أربع « 3 » أرجل ويبيض بيضا « 4 » السام أبرص « 1 » له « 5 » لسان له شعبتان « 6 » في الطرف مثل الحيات ، وأطراف تينك « 7 » الشعبتين دفاق جدا مثل شعر ، كما فننا فيما سلف . وللحيوان البحري الذي يسمى باليونانية فوقى « 8 » لسان مشقوق بشعبتين ، فلذلك « 9 » يكون جميع هذا الصنف من الحيوان أعجف « 2 » « 10 » ، وهو حاد الأسنان ، أعنى الحيوان الذي له أربع « 11 » أرجل ويبيض بيضا ، فإن أسنانه مثل أسنان السمك . فأما جميع تلك الحواس فهي توجد في هذه الأصناف ، كما يصار « 12 » في سائر الحيوان ، فله منخر وهو آلة المشمة ، وله عينان « 13 » وهي آلة البصر ، وله أذنان وهي آلة المسمع « 14 » . ولكن أذنيه « 15 » ليست بناتئة مثل آذان « 16 » الطير وإنما لها سبل « 17 » فقط .

--> ( 3 ) اربع : أربعة ل ، م ( 4 ) بيضا : + مثل م ( 5 ) له : سقطت من م ( 6 ) شعبتان : شعبتين م ( 7 ) تينك : تلك م ( 8 ) فوقى : فرى ل ( 9 ) فلذلك : ولذلك ل ( 10 ) أعجف : عجب ل ( 11 ) أربع : أربعة ل ، م ( 12 ) يصار : كانت ل ( 13 ) عينان : عين ل ( 14 ) السمع : + ولكن ليس جميع الحيوانات يوجد لها هذه الأعضاء بارزة إلى خارج ل ( 15 ) ولكن اذنيه : ومنه ما له اذنان ل ( 16 ) اذان : اذن ل ( 17 ) سبل : سبيل م ( 1 ) سام أبرص : انظر ص 24 ، ه 1 ، في هذه الرسالة . ( 2 ) أعجف : هي قراءة جميع المخطوطات اليونانية وهي تقابل كلمة وعلى ذلك فالترجمة العربية القديمة مطابقة للمخطوطات اليونانية . ولكن في طبعة يوافق على تخمين كما أن اختارها في طبعته . ولكن هذه الكلمة التي اختارها العالمان لا سند لها في المخطوطات اليونانية التي تؤيدها الترجمة العربية القديمة .