أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
146
طبائع الحيوان البحري والبري
من قبل أنه يقال حيوان برى ( ويقال حيوان مائي . ولأنه حيوان برى « 1 » ) ، فلذلك له مكان لسان ، ولأنه حيوان مائي ليس له لسان ، كما قلنا فيما سلف « 2 » . فأما السمك فليس يظهر له لسان إن لم يمل « 3 » « 8 » الإنسان « 9 » رأسه جسدا « 10 » . وعلة ذلك لأن رغبته في الطعام كثيرة « 4 » ، وليس للسانه مفصل « 5 » « 11 » . وعلة ذلك لأنه لا « 12 » يحتاج « 6 » إلى اللسان لحال المذاقة ، والمضغ . فذلك « 13 » العضو « 14 » الذي مثل اللسان « 15 » يحس بالرطوبات « 7 » « 16 » .
--> ( 8 ) يمل : يميل م ( 9 ) الإنسان : انسان ل ( 10 ) جدا : + فاها ل ( 11 ) للسانه مفصل : لسانه بمفصل بارز م ( 12 ) لا : سقطت من ل ( 13 ) فذلك : فلذلك م : بذلك ل ( 14 ) العضو : للعضو م ( 15 ) اللسان : لسان ل ( 16 ) بالرطوبات : الرطوبات ل ( 1 ) سقطت هذه الجملة من المخطوطين لتكرار كلمة برى ولكنها ضرورية لفهم المعنى . ( 2 ) كما قلنا فيما سلف : أرسطو ، 690 ب 24 : أضاف المترجم هذه الجملة إلى الجملة السابقة وإنما هي جزء من الجملة التالية : فأما السمك ، كما قلنا فيما سلف . ( 3 ) يمل : ( 4 ) وعلة ذلك لأن رغبته في الطعام كثيرة : ليس لها مقابل في الأصل اليوناني . ( 5 ) مفصل : . يقول أرسطو إن السمك نوعان : أحدهما لا يظهر لسانه واضحا إلا إذا أمال الإنسان رأسه ، والآخر لسانه ليس له مفصل ( أرسطو ، 690 ب 23 - 26 ) ( 6 ) أرسطو لا يقول إن السمك لا حاجة له يتانا وإنما حاجته قليلة . قارن أرسطو ، 690 ب 26 : ( 7 ) يقابلها في النص اليوناني : أرسطو ، 690 ب 29 - 30 :