أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
133
طبائع الحيوان البحري والبري
ذلك كله واحدة « 1 » « 8 » ، بقدر قول القائل « 2 » . لأن « 9 » الإنسان فقط قائم الجثة من بين سائر الحيوان . فلكى يكون ميل ومذهب الجسد إلى الناحية العليا « 3 » لحال الخفة « 4 » رفع الطباع اللحم عن تلك الناحية ، وزاده على الناحية السفلى . لذلك صير الوركين كثيرى اللحم وما يلي الفخذيين وبطون الساقين وبحق فعل ذلك الطباع لحال حمل ثقل الجسد « 5 » ، ولأن تكون الجثة قائمة . فأما فخذا وساقا الحيوان الذي له أربع أرجل فمن عصب وعظم لحال كثرة الثقل « 10 » والحمل « 6 » . فالأربع أرجل « 11 » مثل أربعة أستاد « 7 » تسند الثقل ولذلك يثهت
--> ( 8 ) واحدة : واحد م ( 9 ) لأن : في م غفل الناسخ عن هذه الكلمة وكبب فوق السطر كلمة غير مقروءة ( 10 ) لحال كثيرة الثقل . . . ولذلك يثبت : لحمه شبيه بذنب ل ( 11 ) أرجل : + ليكون ل ( 1 ) واحدة ، أي وحيدة - ( 2 ) الموضع نفسه ، 1 بقدر قول القائل : ( 3 ) أرسطو 689 ب 12 : فكى يكون ميل مذهب الجسد إلى الناحية العليا : ترجمة غير دقيقة لقول أرسطو . ( 4 ) الموضع نفسه 12 : أما لحال الخفة : يقابلها في النص اليوناني ( 5 ) ويحق فعل ذلك الطباع لحال حمل الثقل ولأن تكون الجثة قائمة : ترجمة رديئة . فإن أرسطو 689 ب 16 : يقول إن تكوين الفخذين نافع ليمنح الجسم راحة . ( 6 ) فأما فخذا وساقا الحيوان الذي له أربع أرجل فمن عصب وعظم لحال كثرة الثقل والحمل : لا مقابل لها في الأصل اليوناني . ( 7 ) الموضع نفسه 16 أسند :