أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

134

طبائع الحيوان البحري والبري

الحيوان الذي له أربع أرجل قائما بلا تعب « 1 » ، وبغير عناء . فأما الإنسان فليس يقوى على أن يكون قائما حينا كثيرا ، بل يحتاج جسده إلى راحة « 2 » . ففخذا « 4 » وبطون ساقى الإنسان كثيرة « 5 » اللحم ، لحال العلة التي ذكرنا . ولذلك ليس له ذنب ، لأن الغذاء يغنى في كثرة لحم الفخذين وبطون الساقين . ولأن « 6 » له وركين أعدمته الطبيعة حاجة الذنب التي « 7 » يحتاج إليها « 8 » باضطرار . فأما الحيوان الذي له أربع أرجل وسائر الأجناس فعلى خلاف ذلك ، لأن كثرة اللحم والثقل في الناحية العليا ، وليس في الناحية السفلى من شئ إلا القليل « 9 » اليسير . ومن أجل هذه العلة ليس لهذا الحيوان وركان . / وفخذاه وساقاه « 10 » جاسية جدا « 3 » .

--> ( 4 ) ففخذا : ففخذى ل ، م ( 5 ) كثيرة : كثيرا ل ( 6 ) ولأن : فلان ل ( 7 ) التي : الذي ل ( 8 ) إليها : اليهما ل ( 9 ) القليل : سقطت من ل ( 10 ) وفخذاه وساقاه : وفخذاه : وساقيه م ( 1 ) الموضع نفسه 17 : بلا تعب : ( 2 ) الموضع نفسه 20 - 21 : سقطت من الترجمة العربية والجلوس . ( 3 ) الموضع نفسه ، 28 : وفخذاه وساقاه جاسية جدا :