أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

132

طبائع الحيوان البحري والبري

ولجميع ذلك الحيوان « 5 » ذنب ، ليس للحيوان الذي يلد حيوانا فقط ، بل للذي « 6 » يبيض بيضا أيضا . وإن لم يكن لهذا العضو طول « 7 » في « 8 » بعض « 9 » الحيوان ، فله على كل حال صغر « 1 » . ولبعض الأذناب شعر كثير ، وليس لبعض . فأما الإنسان فليس له ذنب « 2 » . وليس بشئ من الحيوان الذي له أربع أرجل ووركان ، لأن « 10 » فخذي وساقى الإنسان كثيرة « 11 » اللحم ، فأما سائر الحيوان ففخذاه « 12 » وساقاه « 13 » عادمة « 14 » اللحم . وللحيوان الذي يلد حيوانا فخذان وساقان « 3 » وخلقتهما من عظام وعصب وشوك « 4 » . وعلة

--> ( 5 ) ولجميع ذلك الحيوان : على الأكثر له ل ( 6 ) للذي : الذي ل ( 7 ) طول : سقطت من م ولكن قارن في الأصل اليوناني . ( 8 ) في : من ل ( 9 ) بعض : سقطت من ل ومقابلي لها في النص اليوناني ( 10 ) ولأن : لان ل ( 11 ) كثيرة : كثير م ( 12 ) ففخذاء : ففذه م ( 13 ) ساقاه : ساقيه م ( 14 ) عادمة : عديمة م ( 1 ) أرسطو 689 ب 4 - 5 : الترجمة العربية أشبه ما يكون بالاقتباس : ( 2 ) الموضع نفسه ، 6 : في الأصل : وقد أغفلها المترجم . ( 3 ) الموضع نفسه : وللحيوان الذي يلد حيوانا فخذان وساقان : هذه الجملة في الحقيقة جزء من الجملة السابقة : ( 4 ) أرسطو ، 689 ب 9 - 10 : ما ذا يعنى أرسطو بالشوك