أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
129
طبائع الحيوان البحري والبري
وما بعرض للمنى ، والحمل من الأقاويل التي وضعنا في صفة الحيوان « 1 » ومن شق أجساد الحيوان « 2 » . وسنذكر ذلك أيضا في أخرة في الأقاويل « 8 » التي نضع في الولاد « 3 » « 9 » . وهو يبين أن أشكال هذه الأعضاء موافقة لأعمالها باضطرار « 4 » . ولعضو « 10 » الذكورة الموافق « 11 » للجماع والسفاد « 5 » فصول « 6 » كثيرة « 7 » من قبل أن
--> ( 8 ) في أخره في الأقاويل : في آخر الأقاويل ل ( 9 ) الولاد : الولادة ل ( 10 ) ولعضو : وبعض ل ( 11 ) الموافق : أقود ل ( 1 ) يشير أرسطو إلى كتابه في تاريخ الحيوان : ( 2 ) يشير أرسطو إلى كتبه في التشريح وقد ضاعت كلها . ( 3 ) يشير أرسطو إلى كتابه في الولاد ( 4 ) أرسطو ، 689 أ ، 20 - 21 : يؤمن أرسطو بأن الوظيفة فكيف العضو ( 5 ) الموافق للجماع والسفاد : لا مقابل لها في النص اليوناني . ( 6 ) فصول : ( 7 ) سقط من الترجمة العربية ( الموضع نفسه ، 22 ) أي أن هذه الأعضاء تختلف باختلاف الأجساد . قارن ترجمة بيرلوى :