أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
118
طبائع الحيوان البحري والبري
فأما انثناء العضدين فهو أوفق لنقل الطعام ولسائر أنواع الاستعمال ، وخلقتهما على خلاف خلقة عضدي الحيوان المشاء الذي له أربع « 3 » أرجل وباضطرار يثنى ذلك « 4 » الحيوان مقاديم يديه . فأما الرجلان فموافقتان « 5 » للسير ، أعنى « 6 » سير الحيوان الذي له أربع « 7 » أرجل . فأما الحيوان الذي له أصابع كثيرة 5 فهو يستعمل مقاديم رجليه ليس للمسير « 8 » فقط ، بل يستعملها مثل ما يستعمل « 9 » الإنسان يديه . وذلك « 10 » بين ظاهر لنا ، لأننا نعاين هذا الصنف من الحيوان يستعمل مقاديم رجليه ، كما يستعمل الإنسان يديه ، وهو يقاتل بهما ويدفع الأذى عن نفسه « 1 » . وأما الحيوان الذي له حوافر فهو يفعل ذلك ، أعنى يحامى عن نفسه ويدفع الأذى ، برجليه التي في المؤخر « 11 » ، لأن مقاديم رجليه ليست بملائمة « 12 » للمرفقين « 13 » ولا لليدين « 2 » .
--> ( 3 ) أربع : أربعة ل ، م ( 4 ) يثنى ذلك : تثنى لذلك ل ( 5 ) فموافقان : فموافقه م ( 6 ) حتى : على ل ( 7 ) أربع : أربعة ل ، م ( 8 ) للمسير : للمشي ل ( 9 ) يستعمل : + مقاديم رجليه كما يستعمل م تكرار ( 10 ) ذلك . . . . . . . . . . . . الإنسان يديه : سقطت من ل ولكن قارن . ( أرسطو 687 ب 36 ) ( 11 ) التي في المؤخر : قراءة في هامش م : المنمر في متن ل قارن ص 117 ، ه 1 ( 12 ) بملائمة : ملائمة ل ( 13 ) للمرفقين في متن ل : ظ للقرفين في هامش ل ولكن قارن ص 117 ه 2 ( 1 ) وهو يقاتل بهما ويدفع الأذى عن نفسه : بقول أرسطو ، 688 أ 1 - 2 : يأخذ بهما ويدافع عن نفسه : ( 2 ) أرسطو 688 أ 2 - 4 :