أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

117

طبائع الحيوان البحري والبري

البتة ، كذلك نقول إنه لو لم يكن الابهام في ناحية واحدة من نواحي اليد لم يكن يقوى على ضبط شئ . والابهام « 1 » يمسك « 2 » من الناحية السفلى إلى الناحية العليا « 3 » ، فأما سائر الأصابع فهي تمسك من ( أعلى إلى ) أسفل 1 « 4 » . وينبغي أن يعرض ذلك لضبط اليد ما تمسك ضبطا شديدا بابهام 2 « 5 » قوية ، لكي تكون شدتها « 6 » مساوية « 7 » لسائر قوة الأصابع . ولذلك صارت قصيرة غليظة لحال القوى 3 . ولو كانت طويلة لم ينتفع بها . وبحق صارت في اليد الإصبع الصغيرة قصيرة . فأما الإصبع الوسطى فطويلة « 8 » ، مثل مجداف السفينة ( الذي في الوسط ) « 9 » . وكل ما يمسك باضطرار يضبط ضبطا شديدا إذا كانت / سائر الأصابع حول « 10 » الإصبع « 11 » الوسطى ، وذلك أوفق للأعمال « 12 » أيضا . ونعم ما احتال الطباع لخلقة الأظافر أيضا . وإنما أظفار سائر الحيوان مخاليب 4 ، فأما الإنسان فله أظفار لكي تستر الأطراف .

--> ( 1 ) الابهام : البههام ل ( 2 ) يمسك : + ما يمسك م ( 3 ) من الناحية السفلى إلى الناحية العليا : من الناحية العليا ل ( 4 ) ( من أعلى إلى ) أسفل : من أسفل ل ، م . ولكن هذا خطأ انظر الأصل اليوناني ( أرسطو 687 ب 13 - 14 ) ( 5 ) بابهام : كتب فوقها بالابهام في م ( 6 ) شدتها : بشدتها م ( 7 ) مساوية : مساووية م ( 8 ) فطويلة : طويلة م ( 9 ) ( الذي في الوسط ) : سقطت من ل ، م ولكن قارن / / كل ما : كلما ل ( 10 ) حول : من حول ل ( 11 ) الإصبع : الأصابع م ( 12 ) للأعمال : الاعمال م - أرسطو 10 ، 687 ب 12 :